رقد الجمال في أزقة حارتي
و القبح مندس هنا بين البيوت
خلف النوافذ تستغيث فاتنة
و على مدى الجدران نام المنقذون
يوشوش الطير الملون للحبيسة
يعبر العكاز و الكعب القصير
صوت الرضيع تمرد عند المغيب
و الطفل يرمي لعبة أعلى البناء
و حذاء جارتنا القديم عالى المقام
صفعة منه كفيلة...كيف منه صفعتين
الركض عنوان المساء ....من يختبىء
من ياترى يحج حتى للفراغ
كنا هنا ....حين كنا أبرياء
اليوم و حارتي باتت وحيدة
لا صغار ولا نساء
لا مقاهي لا مجالس لا أغاني كبرياء
كلما جن الغروب
تتمختر فيها الكلاب بخيلاء
و يضل القط يرجف....ممنوع العواء
سكرة الكلب مميتة....و الرصاص في الهواء
بت اسمع الراب و رقص الفقراء
و تواشيح المقيد و المهجر في خيام الحقراء
جل وجعي...منك يا ذكرى الأزقة
جام حزني فيك يا دار الأحبة
كيف كنا نبتسم .....واليوم دنيانا مغبة.
و القبح مندس هنا بين البيوت
خلف النوافذ تستغيث فاتنة
و على مدى الجدران نام المنقذون
يوشوش الطير الملون للحبيسة
يعبر العكاز و الكعب القصير
صوت الرضيع تمرد عند المغيب
و الطفل يرمي لعبة أعلى البناء
و حذاء جارتنا القديم عالى المقام
صفعة منه كفيلة...كيف منه صفعتين
الركض عنوان المساء ....من يختبىء
من ياترى يحج حتى للفراغ
كنا هنا ....حين كنا أبرياء
اليوم و حارتي باتت وحيدة
لا صغار ولا نساء
لا مقاهي لا مجالس لا أغاني كبرياء
كلما جن الغروب
تتمختر فيها الكلاب بخيلاء
و يضل القط يرجف....ممنوع العواء
سكرة الكلب مميتة....و الرصاص في الهواء
بت اسمع الراب و رقص الفقراء
و تواشيح المقيد و المهجر في خيام الحقراء
جل وجعي...منك يا ذكرى الأزقة
جام حزني فيك يا دار الأحبة
كيف كنا نبتسم .....واليوم دنيانا مغبة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق