طُيوفُ حَبيبَتي شَغَلت مناميْ
تُشاغِلُني فأسرَحُ في هُيامي
إذا الرّوحُ الحزينةُ ما تَمنًّت
تُعاتِبُني المَشاعِرُ في الظلامِ
ففاتنتي تُطَبّبُ كل شوقٍ
محا وَجَعاََ تطايرَ في كلامي
يطولُ الليلُ سيّدتي تَعالي
أنا (سامي) ورونقكِ أمامي
وكم أحتارُ في أمري لأنّي
لمستُ الشّوقَ ينخرُ في عظامي
انا السَّهرانُ حدَّثَني حَنينٌ
وشاطَرَني بتجربتي غَرامي
انا راضِِِ وألتمِسُ الأماني
فعودي يا مُزعزِعةََ سِقامي
مُعذّبتي النقائِضُ في هواها
تصبُّ السُّمَّ في رَشقِ السِهامِ
فكيفَ أردُ شوقاً قد سباني
لمن في ثغرها حسن ابتسامِ
وكم عشقٍ غدا نوراً لوجهٍ
بدا كالبدرِ في ليلِ التمامِ
ومنْ ولع الهيام يموجُ قلبي
بسحرٍ طالني دونَ الأنامِ
انا المجنون في دَلَعِِ عجيبِِ
باِسم ِِ سوفَ يختِِصرُ الأسامي
قوامُ يفطِرُ الصِيَّامُ حسناََ
يرُدُ الرُّوحَ ينخرُ في العظامِ
صفاتٌ قد تحيُّرُ في هواها
فخُذ يانسمُ من مصرِِ سلامي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق