الأربعاء، 3 فبراير 2021

حديثُ حجر....بقلم الشاعر/ د. عبده عبد الرّازق ابو العلا

 

لَـزِمْـتُ الصّمْـتَ مَكْلـومًـا لـأنّـي----شَرِبْتُ الْـمُـرّ مِنْ عِشْقٍ أَكَـنِّ
رأيتُ النّـاسَ وسْطَ الْغَيْـمِ قطـرًا----وَهُـمْ يَـرْمُـوْنَنِيْ حِـقْـدًا بِظَنِّـي
كما لـو كانَ عشْـقـي من خلـيـطٍ----وَفِـيْرِ الـسّوءِ مَوِفُـوْرِ الـتّخَـنِّ
كأنّـي قَـدْ بَصَرتُ القـومَ صَخْرًا----يُـغَـنّي نَـاْظِـرًا نَحْـوَ الْـمُـسِـنِّ
وخلتُ الصّخرةَ العصْماءَ تحكي----كَـمَـا لَـوْ كَاْنَتِ الْعَصْمَاْءُ مِنّي
أيـا عَـبْـدَ الـإلــهِ الـخـيْــرُ يـأتـي----عَـلَىْ أَرْضٍ تَـرَاْهَـاْ قَـدْ تُغَنّي
ألـم تَـدْرِ جَـمَـادًا، مِـنْـكَ يَـدْري؟----وَتَـدْري أنّـنِـيْ صخْـرًا أفَــنِّ
حَـمِـدْتُ الـلـهَ تـسْـلِـيـمًـا وذِكْــرًا----كَمَـا لِلْخَلْقِ جَبْلًـا قُـلْـتُ ذرْني
فَـقَـلْـبُ الْـمَـرءِ بالـإحْساسِ يحيـا----وَقَلْبِي مِـنْ صُخُورٍ بتُّ أعْنّي
فـلـا حِـسًّـا تَــراهُ الْـيــومَ قَـصْــدًا----خَـيَـاْلًـا مِـنْـكَ إنْـطَـاقًـا بِـمَـنِّ
فَكَمْ مَـرّتْ سـنـونَ الْـعِشْقِ دهْـرًا----وَكَمْ ذُقْـتُ الْوَبَا مِنْ غَيْرِ فَيْنِ
رَمَـوْكَ النّـاسُ بي غَـصْبًـا.مُـقِـرًّا----وَلَـمْ يَـدْروا جمـالًـا فيكَ عَنّي
وَفِـيْـكَ الـرّوحُ لِـلْـحَـسْـنَـاءِ تَـهْـفُـو----كَـمَـاْ تَـهْـفُـو دِمَـاءٌ لِـلـتّـجَنّي
عُـجَـابٌ قُـلْـتُ يـا هـيْـمَـانُ قــدْرًا----تُـرَاهُ مِـنْ حَدِيْثِي ؟ لا تلمني
وَلُــمْ أفْـكَــاْرِكَ الـثَّــكْــلَـى بِـرَأْسٍ----فَـعِـنْـدَ الْـقَـوْمِ أَقْـدَارًا تَـخُـنّي


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حبّ المقدس.....بقلم الشاعر / جمعة المصابحي -بوح القلم-

  أحبك كأول أنثى تزينت بها أحلامي .. احبك بجنون عاشق فتك به الإنتظار .. واحبك كآخر انثى ولدت بديواني .. ياطفلة قد سرقت النبض وملأت النبضات ....