الأدب وجماله والعلم وكماله ) لا يوجد في السوق مكانٌ يبيع مادةً تجعل الإنسان أديباً . ولا يوجد عطّارُ يُعطي وصفةً من الأعشاب تجعل الأُمِّيّ عالماً . إن الإنسان لا يُمسي أديباً دون أن يضيء قلبه بأنوار الحب ألف مرّة . ودون أن يحترق بنار العشق حتى تمسي مشاعرُه متّقِدة وكأنها مَبرَّة . الأدب له طرقات وجبال وأودية . لا يحتاج العاشق عبر سيره فيها إلى طبيب أو إلى أدوية . إن الأديب يحمل في ذاكرته حرفين لا غير يكونان نبراساً عبر ما يعتوره أثناء المسير . ويكونان له أروع هدية عند المصير . فحرف الحاء والباء يشكلان معجزة . لأن القلب لا يحتمل أنوارَهما إلا إذا كان طاهراً من كل رجس . خالياً من كل دنس . يستقبل كلام الحبيب وكأنه لؤلؤاً منثوراً . وإذا أطلّ الحبيب من مكان بعيد أمسى قلب الأديب مجبوراً ومعموراً . اذا لم يحدث ذلك الزلزال في قلب الأديب فلن يجني من الشوك العنب . ولن يتحقق له ما يرجوه من إرب
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
حبّ المقدس.....بقلم الشاعر / جمعة المصابحي -بوح القلم-
أحبك كأول أنثى تزينت بها أحلامي .. احبك بجنون عاشق فتك به الإنتظار .. واحبك كآخر انثى ولدت بديواني .. ياطفلة قد سرقت النبض وملأت النبضات ....
-
مــا هــذا العنــف مِـن عقــول و أفئـــدة أَلِفـــــت الإرهـــاب ...؟ لـ مــا شـاهـدنــاه مِن منظــر مُـــروع ليـس لـه دافــع و لا أسبــــ...
-
الكلمة في حنجرتي تروم انعتاقا ، يا للبوْح ينفخ نايه فيُخفّف عصف الشّجن . منْ حنجرتي ينفلت صوت يناغي نهايات السّحر . منَ التّخاريم تهمي الق...
-
وقد كان في الوطن رجال تركوا كل ترف من جاه ومال وصدحوا يا فلسطين لا جدال إما البقاء بعزة وإما الإرتحال ما خافوا صهيون ولا الأمريكان من غيرك...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق