صوت الهاتف يخبرني أن رسالة وصلت
كتب في سطرها .... اضطررت للهجرة....كإضطرار الطيور
و أجبرت على الصمت .....بنحيب سافر
فوق حواف أسناني ماتت تعابيري
أأبتسم مستهزئة.....أم أنوح مستسلمة
أمسكت جناح وجلي استل العزم ريشة ريشة
و منقار الوحدة يثقب ما تحت اضلعي
مددت يداي التقط حديثي مدامع
كل قطرة تخبرني..... وأنا اصفق كفي حسرة
واسحق الحكاية دخان حنين....ازفره و يشهقني وجد عميق
الرسالة قصيرة طويلة ....كطول الليل المرتجف حرا
كقصر النهار المحشو بردا
كذرة رمل امسكتها...... و ذهبت خلف نسيم عابر
على وسادتي رواية ...... و بجوار قلمي جمهور تعابير
أدس على زر كبريائي...... و أعلن
هل من مزيد ....
أم يبقى جزء من النص مفقود بلا تفاصيل.
كتب في سطرها .... اضطررت للهجرة....كإضطرار الطيور
و أجبرت على الصمت .....بنحيب سافر
فوق حواف أسناني ماتت تعابيري
أأبتسم مستهزئة.....أم أنوح مستسلمة
أمسكت جناح وجلي استل العزم ريشة ريشة
و منقار الوحدة يثقب ما تحت اضلعي
مددت يداي التقط حديثي مدامع
كل قطرة تخبرني..... وأنا اصفق كفي حسرة
واسحق الحكاية دخان حنين....ازفره و يشهقني وجد عميق
الرسالة قصيرة طويلة ....كطول الليل المرتجف حرا
كقصر النهار المحشو بردا
كذرة رمل امسكتها...... و ذهبت خلف نسيم عابر
على وسادتي رواية ...... و بجوار قلمي جمهور تعابير
أدس على زر كبريائي...... و أعلن
هل من مزيد ....
أم يبقى جزء من النص مفقود بلا تفاصيل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق