قلادةُ المُحار عهدٌ مقدّسٌ
ينبت في قلب الأصداف
يرقص في خاصرة الماء
وفي نظرة البحّار الشاردِ يشرق
وهجا وبهجةً
وهل عروسٌ بلا مهر؟
بين شفاه الشاطئ رغوة من حنين
أبجدية الماء
يشوقها الابتسام
تداعبها زرقة المداءات
وترسمها على أهداب اللقاء
إغفاءة من موج
ينبض المُحارُ بين كهوف خواطري
يلهث البحّار
يسابق الموج يلتفُّ حول خاصرة الساحل
والمُحار سفنٌ من شوق
تهزأ "بالداء والأنواء"
في رحلة حوريّة على جناح نسر
بين الضفاف والعمق
يا حوريّةَ البحر
يا ملكة الزرقة والمرجان
أنا البحّارُ...
عشقتُ الغوص في عبنيْكِ
ومن جدائل النور نسجتُ أرجوحتي
وزيا للسباحة
وخيمة يسكنها الانتظار
تعاليْ ..
أذيبي حراشف الهجر
وارقصي عند خاصرة الرمل وساحل البهجة
اسكبي الزرقة في كؤوس من فرح
واحضني البحرَ والبحّار...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق