الثلاثاء، 11 أغسطس 2020

جرح قلب...للشاعر / مصطفى كبار.

ماذا . أصاب القلب .. من بعد الفراق
ماذا . حلا به . ماذا ............... . بلاهُ

يبكي .......... و يصرخ من شدة . الألم
من بعد الذي ...... رحل ..... ماذا عساهُ

يده . مكبلة ...... بسلاسل . من حديد
و الدماء التي . تسيل ......... من قدماهُ

يعاصرني جرحه ........ منذ الأزل بقسوته
و لعنة القصيد .......... من سيرة . بلواهُ

سنواتٍ عدة . بغلها .................. تحاربه
و لست أدري . مامعنى الحقد . وما مغزاه

فألبستني الأقدار . من ثوبها .... الحزين
و سقطتُ . أنا . في بئر الأحزان . معهُ

وصرنا معاً نصرخُ ........... بوجه الليالي
و نمزق ثوبنا العتيق . و من علينا .... رماهُ

طبع الحياة مرٍ . و السواد للأيام . ملبسه
لعن الله حزني .......... و من لقلبي سقاهُ

أهلكتني . سرب الدموع . و العشرة قاسيةٍ
فكم قرأت . من كتاب العمر . ولم أفهم محتواهُ

صرت برحلتي كذاك الغريب لا يدري عنوانه
و عيني لا تبصرُ . درب الصواب و من عماهُ

يخازلني . كل مراكب الرحيلِ ..... برحلتي
و دائماً . يكسرني . ذاك الجرح الذي رباهُ

فكم . من جروح الرحيل ..... ستعاشرني
الآلامُ و القهرُ . و أسراب الدموع بممشاهُ

للفناءِ لي . كم من رغبةٍ .. حتى أتقربهُ
و هل . بثوب الموت . لي بثراهُ

فلي . منذ البعيد . بقلبي ....... كسرتهُ
و ليس . من أحداً غيري . جرحي يراهُ

و أن جرح القلب مازال ينزف بداخلي دمائه
و الألم . من شدة الوجع . قد ..... كواهُ

فقد سهت . كل أحلامي .... بمقبرة الأيام
و لم يبقى لقلبي . إلا ثوب الموت . دواهُ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حبّ المقدس.....بقلم الشاعر / جمعة المصابحي -بوح القلم-

  أحبك كأول أنثى تزينت بها أحلامي .. احبك بجنون عاشق فتك به الإنتظار .. واحبك كآخر انثى ولدت بديواني .. ياطفلة قد سرقت النبض وملأت النبضات ....