السبت، 1 أغسطس 2020

المسافرون...بقلم الشاعر / علاء حسين قدّور.

أين ستحطّ رحالنا...؟
فلا القصور عادت تتّسع.....
وصدورنا باتت تضيق....
وفي الآفاق إن لوّحت اجنحتنا....
لاقت استنكاراً وقالوا:إنّها تثيرُ النّقيع...
أين ستحطّ أشرعتنا؟
فلا البحرُ عاد لسالفه بالموج الرقيق
والسفن حملت بما طابت أسياداً ورقيق
فعند الغرق تتساوى الأحلام
تتساوى المراتب تتساوى رائحة الياسمين
ياسمين الشام العتيق...
أضعنا أمانينا.... أضعنا أسامينا..
أضعنا الأحلام...تفرقنا على قارعة الطريق
منسيون نحن... متشرذمون... مقطعون
وكل العرب إن نخوتهم.. تناثروا غباراً ودقيق
أين ستحطُّ رحالنا.؟
وكيف جوارحنا تستكين؟
ونحن مستباحون من أقصانا لمغربنا لقبلتنا
الى الشروق
نستقي الأيام حنظلاً.. نسكب الجُرح ملحاً
نتجافى في أسرتنا... تلك الأسرة الفارهة
على صخر وأغصان.. وتراب حنون
متى ستحط رحالنا..؟
نحن المسافرون
أتعبت كاهلنا حرب السنون...

هناك تعليقان (2):

حبّ المقدس.....بقلم الشاعر / جمعة المصابحي -بوح القلم-

  أحبك كأول أنثى تزينت بها أحلامي .. احبك بجنون عاشق فتك به الإنتظار .. واحبك كآخر انثى ولدت بديواني .. ياطفلة قد سرقت النبض وملأت النبضات ....