على ضفّة المساء
جلستُ
أقلّبُ دفاتري
في سويْداء الوقت أبحثُ
عنْ زمنٍ
عنْ حُلمٍ أبيَض
رَوْضٌ تتنافسُ وُرودُه
والنّدَى على صَفحاتِ الوجوهِ
يسقطُ غفْوة
يرُشُّ العبيرَ على الجنبات
والشّمسُ تَرشُفُ قهْوة
رَوْضٌ تسابقتْ إلى ساقيته
رُؤى ملائكيّة
تُسْدلُ على وجْه الدّجى كَفنًا
في القلب توقدُ ذكرى
ماء سلسبيلا
أوْ..حرقة نارٍ
بيْن دفّتيْ دفتري
طيْفُ أمّي
صوتُ أبي
إخوتي يشدّون الرّحال
تباعًا ..تِباعْ
والماءُ في السّاقية كان رواء
وضَاع
على ضفّة المساء جلستُ
و أجلسُ
أيّها الزّمنٌ لِمَ المُراوغةُ
لِمَ تسكبُ في أكوابِي الغياب
أتُراكَ تدْري ؟ أمْ أنّكَ
لستَ تدْري
أنّ الفراقَ بركانٌ
بيْنَ الحَنايا يثور
كلّما أنَّ طيرٌ
كلّما غابَ نجْمٌ
كلّما في سجدة الرُّوح
سبّح نبضٌ
كلّمَا الأفق لبسَ هالة الضَّوء
مَتَح لمْعة الفجْرِ
أو غريقا للّيل بَاع.
جلستُ
أقلّبُ دفاتري
في سويْداء الوقت أبحثُ
عنْ زمنٍ
عنْ حُلمٍ أبيَض
رَوْضٌ تتنافسُ وُرودُه
والنّدَى على صَفحاتِ الوجوهِ
يسقطُ غفْوة
يرُشُّ العبيرَ على الجنبات
والشّمسُ تَرشُفُ قهْوة
رَوْضٌ تسابقتْ إلى ساقيته
رُؤى ملائكيّة
تُسْدلُ على وجْه الدّجى كَفنًا
في القلب توقدُ ذكرى
ماء سلسبيلا
أوْ..حرقة نارٍ
بيْن دفّتيْ دفتري
طيْفُ أمّي
صوتُ أبي
إخوتي يشدّون الرّحال
تباعًا ..تِباعْ
والماءُ في السّاقية كان رواء
وضَاع
على ضفّة المساء جلستُ
و أجلسُ
أيّها الزّمنٌ لِمَ المُراوغةُ
لِمَ تسكبُ في أكوابِي الغياب
أتُراكَ تدْري ؟ أمْ أنّكَ
لستَ تدْري
أنّ الفراقَ بركانٌ
بيْنَ الحَنايا يثور
كلّما أنَّ طيرٌ
كلّما غابَ نجْمٌ
كلّما في سجدة الرُّوح
سبّح نبضٌ
كلّمَا الأفق لبسَ هالة الضَّوء
مَتَح لمْعة الفجْرِ
أو غريقا للّيل بَاع.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق