الاثنين، 17 أغسطس 2020

سقوط للشاعر / علاء حسين قدّوور

سقطت أوراق خريفنا... وما كان بيننا قد اندثر..
كالنجوم تشتت قلوبنا.. وكأن لم يكن لنا أي أثر..
تناسينا كل العهود.. كل الاشتياق كل ليالي السهر..
سقطت أوراقنا فهممنا نلملمها.. وبقت قلوبنا فوق الحجر..
تحترق.. تنتحب.. تتلوى.. تترجانا ألا نفترق..
ملأنا الحي أوراق شعرٍ..تقرأه ليلى على مسمع عنتر..
راحوا يتناقلون أخبارنا.. أفكارنا.. أشعارنا.. همساتنا.. قبلاتنا.. .. ونحن..هجرنا كلّ شيء حتّى القُبل
كيف ارجع وكلي لديك.. ممسكاً يداك..
كيف أرحل.؟
كيف ارجع.. وأضعتُ الطريق.. وكل اللافتات من روما الى القسطنطينيةَ تنتحب..
كيف أرحل..
وكل الخرائط تكذب.. وكل حروفي تكذب.. وحقائبي الفارغة تكذب..
كيف أرحل..
وماحولي يذكرني.. والشوارع تذكرني.. وحروفي لو نطقت عنك تسأل..
كيف أرحل..
وبات الحديث معك.. أطيب من البُنّ وأحلى من السكّر
أنت من علّمني رصف الفناجين.. كلّ ليلةٍ كصفّ العسكر..
أنت من علمني.. أن للقهوة طقوساً تترتل على وجهك الأسمر..
كيف أرحل..
وشفاهك تناديني.. وشعرك يناديني.. و كل مافيك ..
بات أحلى وأجمل
سقطت أراق خريفنا.. نعم.. .تبعثرت أشياؤنا..
نعم...ولكن..
أغصان الحنين لم تزل تحبل..
..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حبّ المقدس.....بقلم الشاعر / جمعة المصابحي -بوح القلم-

  أحبك كأول أنثى تزينت بها أحلامي .. احبك بجنون عاشق فتك به الإنتظار .. واحبك كآخر انثى ولدت بديواني .. ياطفلة قد سرقت النبض وملأت النبضات ....