الأحد، 2 أغسطس 2020

لك السلامُ...بقلم الشاعر / علاء قدّور.

لك السلام مني أينما حللت..
لك السلام من عيوني المرابطة على الأزقة العتيقة..
لك السلام من أكفٍّ توّاقةٍ للحظة عناق..
أمّا بعد:

أنا المشتاق... الحائر.. الضائع... المنتظر بفارغ الاشتياق..
أنا المنسيُّ... المتذكر.. المفرط بالحنين..
أنا الساهر وفنجان القهوة الكئيب...

أمّا بعد:
لا الدارُ باتت تحتويني.. ولا الأرض بما رحُبت...
ولا البحارُ باتت ترويني... ولا السفن اذا أبحرت..
أمّا بعد:

لمن أشكو الغياب... ومن له الصبر ليحتويني..
من ذا يرافقني... وأنا الدامِعُ المعتلُّ لامحلّ لي من الحياة..
أمّا بعد:

لا الصبرُ يجدي ولا السلوى ولا السجائر تطفئُ لهيبي
وكلّ ما حولي يذكّرني.... وكل ما حولي يعاتبني... وكل ما حولي يستفزُّ بأرجاء صدري الذكريات..
أما بعد:

لك مني السلام.... لك مني الحب... لك من شفاهٍ ظامئةٍ لخدّيك مجملَ القبلات.

هناك تعليق واحد:

  1. شكرا لهذه المجلة الرائعه
    ولكل القائمين عليها

    ردحذف

حبّ المقدس.....بقلم الشاعر / جمعة المصابحي -بوح القلم-

  أحبك كأول أنثى تزينت بها أحلامي .. احبك بجنون عاشق فتك به الإنتظار .. واحبك كآخر انثى ولدت بديواني .. ياطفلة قد سرقت النبض وملأت النبضات ....