الثلاثاء، 11 أغسطس 2020

موت طيّبة...بقلم الشاعر / محمد لبيب مصيلحي.

طيبة..
ممزوج بها النوايا..
نبتت اوراق زهرتها..
فى أرض قتلتها طبيعة الروح..
فأصبحت فى تربتها..
يتيمة فى أرض الخبث
وعلى اعتاب الضمير..
دمرت خصائصها..
بين السنه الذئاب..
لتستكين بين مدفنها...
وملامح تمتزج بين البراءة والسماحة..
ترتل تراتيل خيبتها...
فى عالم ليست له صفاتها...
لتقتلها..لتدمرها...
لتصبح بلا هوية ..
بلا جسد..
بلا طبيعة تحتضنها...
لتصفر اوراق الطيبة...
لتتساقط وتتهاوى...وتنسى..
ويبقى من هم عكس عقاربها....
ها هو أنا...بين وحدة..وحزن..وفراق....ونسيان...
وبرودة طقس قارس فى القلب...
مات نبضه من الرجفة والنسيان...
بعد زوال أم ماتبقى منها غير انين آه...مدمر على فراقها...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حبّ المقدس.....بقلم الشاعر / جمعة المصابحي -بوح القلم-

  أحبك كأول أنثى تزينت بها أحلامي .. احبك بجنون عاشق فتك به الإنتظار .. واحبك كآخر انثى ولدت بديواني .. ياطفلة قد سرقت النبض وملأت النبضات ....