قُل لِلَـذِي! أثْقَل عَليــنَا غِيَابَهُ
أمَا كَفَاهُ نُصلَى جَحِيمَ عِنَادَهُ
وهَل دَرَى كَمَ العِنَادُ أضْرَمَت
و كَم دُمُوعِي أمطَرَت رِحَابهُ
مَاذَا يُرِيدُ! مِن أمَانٍ تَقَرمَدَت
ومَاذَا يُفِيدُ مِنَ الفُؤادِ عَذَابهُ
كُفَّ العِنَاد عِن مُعَنَّىً قَد أبَت
لَظَى الشُّجُونِ لِلَيّــلَةٍ! عِتَـاقَهُ
وادرِك خِطَابَا حَرفَهُ قَد بَكَت
وجُودبِوَصلٍ بهِ!يَكُفُّ خِطَابهُ
أرَقَ الهُمـومِ! عِليــــهِ تَنَاوَبت
وَأحرَقَت صَدَى الظُّنونِ لُبَابهُ
لَآقَ مِنَ الشَّوقِ وِيلٌ تَرَادَفَت
وَذَاقَ مِنَ الحُبِ! مَرَارَ سَرَابهُ
فَاغنَـم زَمَانكَ! و الْحَقْ رِكَابهُ
دَينٌ عَليكَ إن قَصَرتَ حِسَابهُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق