كَطَيْفٍ ضِمْنَ ذَاكِرَتِي
مَرَرْتِ دُونَمَا أدْْرِي
فَجَفَّ رِيقُ مِحبَرَتِي
وَفَاضَ الدّمْعُ كَالنّهْرِ
وَنِمْتُّ اللّيْلَ سَيّدَتِي
عَلی فُرُشٍ مِن الْجَمْرِ
أُٖرُاجِعُ فِي مُذَكّرَتِي
حَدِيثُ النّظْمِ مِنْ شِعْرِي
وَجَدْتُّ إسْمَ رَائِعَتِي
كَمِثْلِ التّاجِ فِي سَطْرِي
وَكَانَ نُورُ مِسْبَحَتِي
إذَا مَا أظْلَمَ فِكْرِي
وَكَانَ السِّرُّ فِي ثِقَتِي
وَوِدّاً يَمْلَؤُ صَدْرِي
فَغِبْتِ عَنْ مُؤانَستِي
فَيَا أسَفِي عَلَی هَجْرِي
أمّا الآن لا عَجَبٌ مُعَذِّبَتِي
لأنّهُ هَكَذَا قَدَرِي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق