الثلاثاء، 13 أكتوبر 2020

جفافُ محبرة......للشاعر / ناصر مصباح.

 كَطَيْفٍ ضِمْنَ ذَاكِرَتِي

مَرَرْتِ دُونَمَا أدْْرِي
فَجَفَّ رِيقُ مِحبَرَتِي
وَفَاضَ الدّمْعُ كَالنّهْرِ
وَنِمْتُّ اللّيْلَ سَيّدَتِي
عَلی فُرُشٍ مِن الْجَمْرِ
أُٖرُاجِعُ فِي مُذَكّرَتِي
حَدِيثُ النّظْمِ مِنْ شِعْرِي
وَجَدْتُّ إسْمَ رَائِعَتِي
كَمِثْلِ التّاجِ فِي سَطْرِي
وَكَانَ نُورُ مِسْبَحَتِي
إذَا مَا أظْلَمَ فِكْرِي
وَكَانَ السِّرُّ فِي ثِقَتِي
وَوِدّاً يَمْلَؤُ صَدْرِي
فَغِبْتِ عَنْ مُؤانَستِي
فَيَا أسَفِي عَلَی هَجْرِي
أمّا الآن لا عَجَبٌ مُعَذِّبَتِي
لأنّهُ هَكَذَا قَدَرِي.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حبّ المقدس.....بقلم الشاعر / جمعة المصابحي -بوح القلم-

  أحبك كأول أنثى تزينت بها أحلامي .. احبك بجنون عاشق فتك به الإنتظار .. واحبك كآخر انثى ولدت بديواني .. ياطفلة قد سرقت النبض وملأت النبضات ....