السبت، 12 سبتمبر 2020

تعلَّقَ القلبُ....للشاعر/د.عبد عبد الرّازق ابو العلا.

 إنَّ الـذي أهواه نـادى مُسَمّـِعـا-----والقلبُ يأبى أن يكـونَ مطـوِّعـا

هـل لـي أراه مـلبيًـا ذاكَ الـندا-----حتى يعـيـدَ مكـانـةً في مـن دعـا

إذ كنتُ أهـوى بالفـؤادِ تحسبًـا-----أن لا يضامَ القلبُ حينما يُقـنّـعـا

حسبي هُيامٌ بالنفوسِ إذا رُوى-----ليت الهُيـامُ يُـزيـدُ فيـنـا مُشـفَّـعـا

أقبلتُ حبوًا نحـو حـبـه حاذرًا-----أن لا أرى قـلبـي وفـيًـا يُـخـدعـا

لا أقبلُ الزهـدَ العقيمَ مخالـطًـا-----ذاك الهوى بالنفسِ كم هو ضيَّعا

يانفسُ كم عشتُ النهارَ مؤمِّلًا-----واللـيـلُ يأتـيَـنـا سـهـادًا مـوجِـعـا

فيه الأنينُ يُصِيبُ قـلبًـا هـائمًـا-----ذابـت نسـائـجُـه بـعـشـقٍ شُـيِّـعـا

يرعى ظنونًا بالنفوسِ مراجعًـا-----سيـرَ السبيلِ لمـن يـراه موَدِّعـا

تلكَ الطريـقُ مشيْنها بمخـاوفٍ-----أنَّى لـقـلـبٍ أن يسـامـحَ مُتْـرِعـا

يُـغْـلِّـقــه بـابًـا قـد تـهـيّـأ لـلهـوا-----منـذ الـتـقـيـنـا والهيـامَ المُولَـعـا

علمي بحالـهِ قـد يـغَـيِّـبُ زائـفًـا-----لوخضتُه وسط الغمامِ ليُصْفِـعـا

يا قلبُ سِرْ خَلْفَ الفؤادِ فلـم تجد-----شيئًـا من الإذلالِ.؛غيركَ رُكّعا

فـالحبُ يأثـمُ إن أتـاكَ مخـادِعًـا-----يـالـيـتـه يـومَ الـحـسـابِ يُرقَّـعـا

كُـنّـا نَـحُـسُ بـأن حـالَـه حـالُـنـا-----ويّْــحٌ لــه حُـبًـا رأيـنـا مُـروِّعـا

جابَ النفوسَ كما رأيتَ مرابطًا-----يا سعـدَ نـفـسٍ تنتقـيـه لتهـجّـعـا

هـذا ليـأتِ مـن خـلالِ تـجـاربٍ-----باتـت منـاهـجَ قـد نَـعُـدُّها منْبَعـا

وهي الـمـلاذُ لمن أرادَ تجانـسًـا-----بين الهوى والنفسِ سُمِّيَ مُسْقَعا

ينبـوعُ عشقٍ في الظـلالِ مُآذرًا-----يـلـتـفُ حـولـه مـن أرادَ تَمَـتُعـا

والزهـرُ بالبستـانِ فـاحَ عـبـاقـةً-----فـالعاشقُ الولهانُ بـلـلَ مخـدعـا

منهـا النسـائـمُ قـد تـزيـدُ حرارةً-----بـالقلـبِ نغـمًـا بـالنظـائـمِ وُزِّعـا

من هـاهـنـا لـبّي نداءه وارتـوي-----يـاقلـبُ عشقًـا صادقًـا مُتَـرَفِّـعـا

لـولا الفـؤادُ يـرى بـنـورِ تـعـقـلٍ-----واللهُ أودعـهُ اللـبـيـبَ إذا سـعـا

ما كنتُ يومًـا أستجيبُ لِهَا الـنِـدا-----لولا رأيـتُـه عـاشـقًـا مُـتـشَبِّـعـا

والـزهـرُ زادَ عـبـاقــةً وتلـوْونًـا-----للعـاشقـيـن وقـد يـرونـه أيـنـعـا



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حبّ المقدس.....بقلم الشاعر / جمعة المصابحي -بوح القلم-

  أحبك كأول أنثى تزينت بها أحلامي .. احبك بجنون عاشق فتك به الإنتظار .. واحبك كآخر انثى ولدت بديواني .. ياطفلة قد سرقت النبض وملأت النبضات ....