حب عقيم وئد في مهده
و رجل عنيد تمادى في حبه
يناجي الله بألا يطيل بعمره
في كل ليلة والعبرات تخنقه
وسيول الدمع تنهمر من عينيه
من ألم يقاسيه ويكاد يقتله
تجذر بالقلب فلا دواء يداويه
قد رحل عني من كان يسكنه
ضل حزينا وبات الهم يناجيه
يتقلب بالفراش كأن الجمر يقلبه
فما عاد ذاك الحبيب بالحبيب يناديه
قد صار غريبا بعد أن كان يترقبه
يمشي على رسف لا أحدا يواسيه
امام أضواء الشموع خيالا يتعقبه
جميلة رقاقة من كأس الحب تسقيه
ومن ابخرة سيجارته يرسم فقيدته

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق