هل تعلمين أني اقتصد قلبي حتى لا يفلسه الغضب...ربما تتعبه عمليات التمرير الحسابية و هندسة الردود المعمارية و توفير الخطط البديلة للتسامح......لكنني أتعبه.....و هو يأتيني شاكراً كل مساء...يتسلل بين خدي و الوساد.....يخبرني أنه رغم قساوة المنهج الإقتصادي الذي اطبقه الإ أنه يشعر بأنه مطمئن....هادىء ينام بسلام حتى وهو منهك بإختراع السبل و المناهج ليتغلب على تعقيد الجمع بالطرح وعلى حدة الضرب بتقسيم الممكن .....توحيد مقامات الكسور ليكون النتاج عدد صحيح من النبضات التى تمنح حياة أفضل.....تشع في جوف الظلام......منارة للذاهبين.
.....يخبرني أن فقر الشعور يربك جمجمته و يركله في آخر طابور الإهتمامات...لكنه يقتات من جلدي و الصبر ....يرتشف قطرات العزم حِلماً .....ليحلم بوقت افضل و مكان افضل .....و ربما جموع افضل من هذه التي تخنق أفق ناظريه.....و يتمنى الكثير ....!
# طيف عبدالله منصور
..................................................................
وهل تعلمين أنني اهادن قلبي حتى لا يغلبه الوجع وكل ليلة
اختلق الأعذار علني اواسيه واهديء من روع نبضه الذي
كسره الشجن...اربت على جنباته
واركض في زمن البحث عن
السلام..لعلها السكينة تطل بوقارها
وتبشره بطمأنينة يشتاقها..في رحلة بحثي احمله..اهدهده..واكتب على جداره تغريدة أمل
قد تسعده بعد ليل
الكدر طويل.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق