مجلة الكترونية أدبية ثقافية فنية
احتاج الى سماع صوتك
مرة أخرى دون الكتابة والقرطاس والقلم
فقد امتلأت كل أوراقي
من حروف العشق والغزل
وأن كنت دائما أهوى الكتابة اليك
ولم اكتفي منك برقة الهمس
من عذب ذاك الصوت
مازال في كلي اسمعة مثل عزف أوتار قيثارة
تحمله الريح وانا بالعشق اصدع
أحبك كأول أنثى تزينت بها أحلامي .. احبك بجنون عاشق فتك به الإنتظار .. واحبك كآخر انثى ولدت بديواني .. ياطفلة قد سرقت النبض وملأت النبضات ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق