ضممت و أمسكت
بيدى حمامتى ...
فيهـا أجد المحبة
و كأنها تطمئن
على سلامتى ...
يا انشودة العشـق
و بلحن الغرام
فى الفؤاد عزفتِ ...
و برونق الجمال
و ألوان الحنان بالإحساس لامسـتِ ...
فكم تعطرت أنفاسى
برحيق المودة حين بالجناح رفرفـتِ ...
أتتذكرين أول مرة
تلاقينا من خلال نافذتى ...
أعلم أنكِ للسماء
و نسيم الهواء إشتقـتِ ...
لا تلومى نفسك
حين فراقى و غادرتِ ...
فأنا أعرف معنى الحرية
و طبعى أكيد عرفـتِ ...
و لا ألومك فأنا على امل
العودة حين إلىَّ رجعــتِ ...
بيدى حمامتى ...
فيهـا أجد المحبة
و كأنها تطمئن
على سلامتى ...
يا انشودة العشـق
و بلحن الغرام
فى الفؤاد عزفتِ ...
و برونق الجمال
و ألوان الحنان بالإحساس لامسـتِ ...
فكم تعطرت أنفاسى
برحيق المودة حين بالجناح رفرفـتِ ...
أتتذكرين أول مرة
تلاقينا من خلال نافذتى ...
أعلم أنكِ للسماء
و نسيم الهواء إشتقـتِ ...
لا تلومى نفسك
حين فراقى و غادرتِ ...
فأنا أعرف معنى الحرية
و طبعى أكيد عرفـتِ ...
و لا ألومك فأنا على امل
العودة حين إلىَّ رجعــتِ ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق