لاتَقـولي أُحِبُّـكَ وَإِنْ كُنْـتُ
يَــوْمـاً في هَــواكِ مُتَيَّــماً
لاتَحْلُمي أَنْ أَعـودَ كَسابِــقِ
عَهْـدِكِ بي مُسْتَكيناً حالِــما
سائلَةٌ لاهِيَةٌ مُسْتَمْتِعَةٌ لَكَـمْ
تَجَرَّعْتُ سَلْوَك مُـرّاً عَلْقَــما
حـائِـرٌ بَيْـنَ النُّدْمـانِ ساعَـةَ
صَفاءٍ أُكابِـدُ حَسْرَةً ونَـدَمـا
لاحَـظَّ لـي فـي هَــوىً بـاتَ
يَشْتكيـني عِـلَّــةً وسَـقَــــما
كَـمْ لُمْــتُ صَـبابَـةً خـاصَـمَ
النَّومُ مُقَلَها وأنَّتْ لَهُ ظُـلْــما
هَـواكِ أَضْحــى مُعْــدِياً ولا
تُرْياقَ لَهُ إلّا حِبْــراً وَقَـلَـــما
قَلَّ مَسْـعايَ كَما قَـلَّ حَظِّــيَ
وإنْ بِتُّ في الْغَـرامِ مُعْــدَما
أَرْفَعُ شَكْوايَ لِقاضي الْغَـرامِ
أَنِ انْصِفْني فَما ارْتَكَبْتُ جُرْما
غَيْرَ أنّي أَحْبَبْتُ في زَمَنٍ شَحَّ
فيهِ الْوَفاءُ واسْتَحالَ الْحُبُّ رُبَّما
لَيتَني ماذُقْتُ لَوْعَةَ الْهُيـامِ
وما وقَفْتُ بِـبابِـك يَـوْماً ما
وما ضَيَّعْتُ عُمْري سُداً وما
رَضيتُ لِنَفْسي هكَذا حُـكْما
لاتقولي أحبُّكَ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق