دعينا نركض خلف شاشات الكلام
ننظر إلي المشاعر وعناقيد المرار
ونسبح في خيالات السراب
كم باب للسذاجة
وكم عنوان للفجور
دعينا ننظر خلف الزجاج
ونحلم أن الوهم إنتصر
دعينا نعوم في بحار الأماني
ونمسك بالطير كي لا يموت
كل الخيوط تجمعت من حولنا
زنابق غدر للنائمين
وأكليل ورود للشهيد
كم ةشهيد مروا
ليرووا صحراء جف بها السراب
كم صديق تواروا خلف الإبتسام
ووعود كإطلالة سحاب في حر صيف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق