الأحد، 8 مارس 2020

خداع...بقلم الشاعر /الأمين حسان.

بين الخداع و الجد
من الحروف
تتكون الكلمات
و تصل إلى أبعد حد


في بعضها تدخل القلوب
و بعضها تقف
بين الخداع و الجّد

الحياة جميلة و زاهية
كجمال و تنوع الورد

كلنا راحلون
و إن اختلف الزمن
و الموعد

تفتح الدنيا لنا أبوابها
و أبواب علينا تُسَد

نلتقي أحياناً في حروفٍ
وفي حروف عن بَعضنا نَبعُد

قد أبعد عن ما يريد البعض
لكن قلبي معكم
و حَيَّاتُكُمْ بِي او بِدونِي تتوَرَّد

ستكبرون بأحاسيسكم
وَ يَزْهُو عمَركُمْ وبالخير يسْعد

فعسى رِبي أن يحقق أمانيكم
ويكتب لَكمْ الرقي
والْمجد

فَأَنَا إن رحلت عَنكمْ
يَدي أَليِكمْ بِالْخَيْرِ تَمْتَد

الشَّعْرُ لَا يَقِف عند شَخْص
وَلَيِس لَه زمن او حَد

فَكِم شَاعِرِ رحَّل عنا
وَبقيَت ذَكَراهُ تَتَجَدد

والمُحبُ لِلْخَيْرِ رَوْحَه
لِمنْ أحب تتجسد

وتظَلُ تَدورُ و تَطوف حوله
وَعَنْه لَا تَبْعُد

و أخَر حينما تَضحك له الدنيا
على مَنْ علا بهم يَتمرَّد

و لا يصح إلاّ ألصحيح
ويكشف
من كان على الخداع يَتَعمد

قِد لايدومَ الْحال بَيْن الْعَبْد
وألعبد

لكن أرواحهم
عِندَ لقاء ألآخرة
تَتَوحد

فَسُبحانَ مَنْ لَهُ الدَّوامَ
وَأَلِيهِ نُعَبِّدُ وَنَسْجُد

فالدين و ألحياة نصيحة
اللّهُمُّ اني بلَغتْ فَاشهدْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

حبّ المقدس.....بقلم الشاعر / جمعة المصابحي -بوح القلم-

  أحبك كأول أنثى تزينت بها أحلامي .. احبك بجنون عاشق فتك به الإنتظار .. واحبك كآخر انثى ولدت بديواني .. ياطفلة قد سرقت النبض وملأت النبضات ....