اللهُ انزلَ للانـــــــــامِ نعيمَــــــهُ
في ارضهِ -- حريًة او سُــــــؤددُ
.
فالخيرُ يرفـــــــعُ أ هلهُ ويعزّهمْ
والشرُّ يخفضُ جنحهُ او يســـهدُ
.
اني غرستُ النورَ في بَحر الرضا
متألقاً بِهُدى العَدالةِ يسْـــــــــــعَـدُ
.
يارمز مجدٍ للنضالِ غرســــتَهُ
فتفاعلتْ أ نداؤهُ والمَقْصَــــــدُ
.
نَفســـي الفِداءُ لأ مّتي فأ حبّها
فاذا تكالبتِ العِـــــــدى أتجلّـــدُ
.
تُفديكَ ياوطني العزيزُ نفوســــنُا
عند اللقــــــا آ مالنُـــــــا تتجدّدٌّ
.
ان العقيدةَ مصـــدرٌ لنضالِنـــــا
فيها الرجولــــــــةُ - للاباءِ تُمجَّدُ
.
أطلقْ رحابكَ ما استطعتَ لِترْتوي
تبغي الرجاءَ من الالهِ فَتسْــــــجُدُ
.
يارمزَ مجٍدٍ للجهادِ غرسْــــــــتَهُ
فتَســـــــــــامقَتْ أغصانُهُ تَتورّدُ
.
شـــعبُ العروبــــةِ مَوطنٌ لوَفائنا
بنضالهِأ وجهادهِــــــــا نَتوحّــــــدُ
.
روحي فِداءُ الشعبِ في أرض الوَفا
فتأ لّقتْ وبهِ الشـــــــــــهادةُ تُسندُ
.
ما طالَ ليــــــــلٌ او تعكّرَ صَفوُهُ
إلاّ انْجَلى وصَبـــــــــاحُهُ يتُفرْقَدُ
.
وتَعانقتْ كلُّ الامـــــــورِ تُزيدُهُ
ألَقاً لِتَسْمو في الحيــــــاةِ وتَخْلـدُ
.
وتَشابَكتْ أيدي الرجالِ بِصولَةٍ
ميْمونةٍ حتى النّســــــاءُ تُزغْردُ
.
وتَعالتِ الاصواتُ في ساحا تِها
تُزجي النُفوسُ الضامِئاتُ تُردّدُ:
.
نفسي الفِداءُ لعِراقِنا رَغْم العِدى
والغاصِبونَ تَزلزلوا وَتفرّ دوا
.
ولقدْ غرستُ الحُبُّ في هَضَباتِهِ
وجبالــهِ وسُــــــهولــهِ يَتــأوّ دُ
.
الشّعبُ أقْســـــــمَ انْ يَذلَّ طُغاتَهُ
بفِعالــــهِ ونِضالـــهِ يَتــــــــزّودُ
.
الشعبُ أقسَمَ ان يعيشَ مُحَرَرا.
صَفحاتُهُ بدمائــتهِ تتعسْــــــــجدُ
.
فتهاوتِ الاصنامُ تَحْصِدُ شَرَّها
وتَشـــــــــتتْ أحلامُهم وتَجردوا
.
وانحلَ عِقدُ الشرِّ مِن أصلابِهم
فتشرذ مت نَزغاتُهم لا تنفـــــــدُ
.
وانفكَّ قيدُ الشـــــــــر من حَلقاتِهِ
فتَناثرتْ أ جزاؤهُ بـــــــل تَبْعُـــدُ
.
الشعبُ أقسَـــــــــمَ ان يَفكَّ قيودَه ُ
فتَحطّمتْ تلك القيودُ وتَسْــــــوَد
.
وتَهاوتِ الاصْنامُ تَحمِلُ حُقْـدَها
لا ترعوي لا تستحي لا تصْمِدُ
.
فالشعبُ يصدحُ صـــــوتُهُ متَعاليا
مُتَدفّقاً نحو العَــــــــــلاء فيصْعـَدُ :
.
قســـــــماً بـــــذاتِ اللهِ انّي لثائِرٌ
على كلِّ ظلمٍ في الحَياة سَيوجَدُ
.
الشعبُ مَصْدرُ قوّة ٍ لا ينـثَني
شَرفُ البطولَةِ والرّجولةِ سَيّدُ
.
كالشمس يشرقُ نورُهُ بسَمائِهِ
فبهــاؤه وصَفــــاؤهُ يَتوحّـــــد
.
في ثورةٍ هزّت ْ عُروشَ طُغاتِه ِ
فتنا ثَرَتْ أ حْلافُهــــــمْ تَتَفرْقَـدُ
.
وَتعجُّ في الشّعبِ الرياح ُتَحرُرا
تَجْتاحُ . يَهدُ رُ صوتُهُ بلْ يَرعُـدُ
.
فاذا الحَياة دُروبُهـــــــا مفتوحةٌ
بنِضالِهـــم وَفعالِهـــم تتعبّــــــــدُ.
.
حَتىّ كأنَّ اللهَ صـــــاغَ جِنا نَـَهُ
لِشَهيدِنا أَ لـَقا ً: يُعــزّ ويُحْمَـــــدُ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق