يبقى الغروب في جعبة الوقت
محطة
وفي مهجتي سابح يركض
يسابق نبضي
يشق الدروب
وابقى انا
على رنين الرباب
أداعب ساعة الانتظار
أملأ كأسي من دلاء الحنين
للفرح الموعود
للشاطئ عنده أحط رحالي
أهيئ منضدة من محار
عليها ترن الفناجين
انتقيها بشغف المولعين
بالضوء
بالشمس تكتسح في السواد
تقبل لهفتي العارمة
للوقت يكتبني فرحا
على جبين النهار .
محطة
وفي مهجتي سابح يركض
يسابق نبضي
يشق الدروب
وابقى انا
على رنين الرباب
أداعب ساعة الانتظار
أملأ كأسي من دلاء الحنين
للفرح الموعود
للشاطئ عنده أحط رحالي
أهيئ منضدة من محار
عليها ترن الفناجين
انتقيها بشغف المولعين
بالضوء
بالشمس تكتسح في السواد
تقبل لهفتي العارمة
للوقت يكتبني فرحا
على جبين النهار .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق