تتعاقب علينا الأعوام ونحن
ننتظر من الزمان تبسما أو
لحظة فرح
انحنى الظهر لنا واشتعل
الرأس شيبا
فما تبسم الزمان ولا نخل
بيسان طرح
ولا الزيتون عاد بالثمار
محملا
ولا اريج البرتقال فاح
عبيره
ولا ناي راعي الأغنام في
البوادي صدح
كأن الوطن لفه الحزن مرتين
مرة يوم رحيل الأحبة
ومرة يوم تنازل عن ترابه
ذاك الذي ملأ الدنيا صخبا
وضجيجا وقعقعة كأنه شرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق