تقترب الساعه من موعدنا
قبل أن تدق أشعر بها
بثوانيها
وكأني هناك
أنتظرك
ك عادتك
تبررين
لكني أحس بأنفاسك
لهفتك
عينيك
تراقب البعيد
كانت ساعتي المقدسه
وما زالت تشدني
أتذكرين
شيء أكبر من الحنين
أعيشه أتلمسه
تلك الثواني
ما زالت في نبضي
ادس رسالتي ألملونه
بقلوب الحب والسهام
وألتقط رسالتها
بقلبي قبل يدي
أقرأها الف مره
أشم عطرها
المسروق من ريح
انفاسها
قبل أن تدق أشعر بها
بثوانيها
وكأني هناك
أنتظرك
ك عادتك
تبررين
لكني أحس بأنفاسك
لهفتك
عينيك
تراقب البعيد
كانت ساعتي المقدسه
وما زالت تشدني
أتذكرين
شيء أكبر من الحنين
أعيشه أتلمسه
تلك الثواني
ما زالت في نبضي
ادس رسالتي ألملونه
بقلوب الحب والسهام
وألتقط رسالتها
بقلبي قبل يدي
أقرأها الف مره
أشم عطرها
المسروق من ريح
انفاسها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق