لكل أعمى وإن بَدت له عينان** تَعمى القلوبُ وعيناه مُبْصرتانْ
وكم مُبتلى وسْطَ الزحام تَرَاهُ** يطوي الخُطى يقُودهُ الإيمانْ
وكم مِن مُبْصرٍ عيناه كَيْمًا الْمَهَا **أعْمَى وكُلَّ ما يَرى عِصْيانْ
وترَى غَنيًّا بــيـن النَّاسِ شَاكيًا **ومُدْقَعًا في الفقرِ شاكرَ الرحمانْ
النَّاسُ والدُّنيا صِنْفَانِ لـــــوتَعِي** طــــــامعٌ فَظٌ مَشَّاءٌ بأحْـــزَانْ
وثَانٍ أَخُوالزُّهدِ يســـعى للنــاسِ** طاهرَالقلب مَــهْدِيُّ بقرآنْ
فالمــالُ لايبقــى بِكَثْرَة خــزائِنهِ** والزُّهدُ يُغْنينا عـــن السؤلانْ
النـاسُ لوتدري أنَّا بِقاطرةٍ محَـطَّاتٌ **تنْقَضي والمـــوتُ عُنوانْ
لوتَدْري ياصـــــاحٍ ماهي الدنيا** لعِشْتَ للحقِ في زُهْدٍ وإحسـانْ
وأفنيتَ الحياةَفي غـرسِ أطيابٍ** لتبلغَ الفردوسَ وجُوَارِعدْنانْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق