الثلاثاء، 1 ديسمبر 2020

مسكنات إفتراضية.....للأستاذة / طيف الماضي (طيف عبد الله منصور)

 كالفراشات التي تمزق شرانقها لتطير ....يفعل جمع المؤنث المكسور بعلة الحرب والذي يحلق في دخان القنابل بحروفه....لتمطر على قحط الفرح قطرات مكتحلة بالسراب.....

النساء في بلادي أدمنت خيوط العنكبوت وباتت تنسج بها ما يجول بخاطرها لتقي نفسها و مملكتها جحيم الحمم .....تهافت وتكالب نون النسوة على استخدام الإنترنت بات مدعاة للقلق فهو يتحول رويداً رويداً إلى واقع محموم بكل أسلحة الدمار الشامل الناعمة و أدوات البناء السيئة الصنع .....مدخلات بلا تحديد و مخرجات بلا هدف ......
النملة والنحلة تماما هو تشبيه الحال .....دخول بلا كلل و حين تكسر شوكة القناعات تموت الملكة بيد صغارها كمداً ....فهذا الواقع العنكبوتي غول يتقنص ممالك النساء.....يحوم حول الصغار ناثراً مغريات الحضارة ....ينقاد الجميع و هم غافلون....يغوصون في عمق التضخم الإخباري....و ينسوا طريق العودة و يتوه المقصد و يبقى الإفتراض براحاً مرغوب و الواقع سجناً مرفوض......معادلة صعبة التوازن كلما أضفت لطرف انخفض آخر و تبقى المجاراة والإستمرار مسألة إختزال و إعادة تدوير لكل شيء....


طفح الوجد....للشاعر / جميل الصويلح.

 إن قُلتُ فيكِ ما خِفتُ أَبحُرهُ

أو خانَنِي حَرفِي حِينَ أنظُمهُ
لا تَعتُبِي بَوحَا بِوَجـدهِ طَفَحا
أو تَعـذُلِي قَلبَا الوَجـدُ يَعـذِلهُ
ولا تَوهَمِي حَرفَا صَاغَهُ عَبَـثَا
بَل هَاجَـهُ وَجسٌ! بَاتَ يُؤرِقَهُ
فسَـايَرَ ظَــــنَّا! حَـاقَـهُ حَفَــفَا
لا يَجــزِمُ قَـولا! إلَّا وَ يَنقُضـهُ
و عَاقَــرَ هَــــمَا؟ شَـابَـهُ نَكَـفَا
لا يَنظـمُ أمــلَا! إلَّا و يَهـدِيمهُ
رَجَفَــت بــهِ الأوهامُ فَارتَجَفا
ما يَعـقِدُ عَـزمَا إلَّا وَ يَخـرِشهُ
مَن.سَايرَ.الظَّن.يَحصُدُ.الأسَفَ
ومَن عَاقَـرَ الوَهم بَاتَ يَعقِـرهُ
و الهَجسُ احيَانَا نِصـفهُ لَغَطَا
نَبُوحهُ لَيــلاً و الصُّبـحُ نُنكِـرِهُ
لا يَجدِبُ قَلبا والحُبُّ يَسكُنهُ
ولا يَبرَدُ حُـبّا و القَلبُ يُدفِئـهُ


الحب رزق....للشاعر / Om Missam Ali Ali

 

الحب رزق...
وانت رزقي.... ألذي....
انشده عند مرافيء الحنين....
انعطف به....
لااستبقيه وجلاً...
في مراكب العشق.....
تائها....
بين موجتين من اشتياق.....
هل تدرك معني الأشتياق...؟؟؟
وان يسافر قلبك
عبر بحار الوجد...
دون بوصلة...
ودون قبطان....
وان ترسو دفقاته....
عند.مؤاني الهيام....
فيجود بك ذاك اليم...
الي قلبي....
ويحتريك بين تلاطم الأمواج...
الحب رزق.....
يقذف به الموج الي...
الي شباك روحي.....
لتعلق انت....
بين حباله.....
فتهدا...
وتسكن النفس....


الشوق...بقلم الشاعر / محمد مدحت عبد الرّؤوف.

 فى هدئة الليالى

أشتاق إلى أيامه الخوالى التى كان ..
يحاكيـنى بهمسات
يأسمعها و يصفها بريق العينان ..
فهى الحبيبة من جميل
نظراتها و رشفات الحنان ..
و من رحيقها المعسول
و طيب اللقيان ..
التى باتت كل الأمنيات
حيث أشعلت الوجدان ..
و التى أسدلت ستائر
الغرام بالفراق و الهجران ..
و رغم ذلك لم
ينسى قلبى ما كان ..
بيننا من مودة
عالقة بالأذهان ..
حتى أصبح لا
يمكننى النسيان ..
فإننى على أمل التلاقى
ما بين المروج و الكثبان ..
فهواها مازال سابح
فى بحر ذكريات زمان ..
و أنتظر بالشوق
على أغلب الشطئان ..


لا تخجلي......للشاعرة / فكرية مسعود.

 ذبُلـتْ وُرودي أيـْنعَــتْ أسقـامي

كَم رفرفــتْ فـوق الـمـَدى أوهــامي
أنــا فِى هـواكِ مليكتـي مُتـدَلّـهٌ
لَا تعـجبـي لِي أَنْ هــوَتْ أعــلامي
زُفــى إلَى شـفـتَــــيَّ أَرْوَع قُبـــلةٍ
يــا كَم رَويْـــــتُ بهـا ظمــا أحــلامي
صُبّـي كئـوس الشهـد لَا تتـرددي
أمـحـــــــو بـــذاك مــــــرارة الأيــــــام
يـا مُتـعـةَ الأنظـارِ عـودي فارشقي
قلـبي بسهمــكِ . نعــمَ هَذَا الرامى
نظـراتُ عيـنـكِ كالشـفـاء لأضلعي
وسهــامُ عيـنــكِ رُقـْيــةٌ لعظــامي
هـيـّا أزيحي السّتـرَ لَا . لَا تخجـلي
لَا عيــبَ فِى إطفــاء نــار الظـامي


نهاية أسطورة....بقلم الشاعر / د.نصر مصباح.

 أدْرَكْتُ مِنْ أنّ الْحُرُوفَ جَمِيعُهَا

لاَ تُغْنِي شَئْيَاً بَعْدَ مَا رَاسَلْتِنِي
وَالصّمْتُ أصْبَحَ فِي الْعِتَابِ وَسِيلَتِي
وَيَلِفّ ُ رُوحِي بَعْدَمَا عَاتَبْتِنِي
مَاتَتْ حُرُوفِي فَوْقَ رَأْسِ شَفَائِفِي
يَا مَنْ إلَى دَرْبِ الْغَرَامِ أخَذْتِنِي
حَتَى إذَا أدْمَنْتُ عِشْقَكِ مُجْبَرَا ً
سَافَرْتِ مِنْ دُنْيَايَا ثُـمّ تَرَكْتِنِي
فَتُرِكْتُ مَحْزُونَ الْفُؤَادِ وَرُبّمَا
مَاتَ السّرُورُ مُنْذُ أنْ غَادَرْتِنِي
مَا كَانَ ذَنْبِــي إلاّ أنّ صَدّقْتُكِ
لَـٰٰكِنّكِ بِالْهَـجْرِ قَدْ كـافئتِنِي
أيْنَ مَوَاثِيقُ الْهَـوَى وَبُنُودُهَــا
وَرَسَائلٌ فِيهَارَسَمْتِ أنّكِ أحْبَبْتِنِي
وَقَصَائِدُ الشّعْرِ الْحَمِيمَة كُلّهَا
بَاتَتْ دَلِيلاً كَيْفَمَــا انْكَرْتِنِي
وَصَلَتْ وَعِطْرُكِ بَيْنَ كُلِّ حُروُفِهَا
اسَفَاهُ كَيْفَ يَلِيقُ انّكِ خُنْتِنِي..
يَبْكِيكِ حَرْفِي وَالْيَرَاعُ دُمُوعهُ
حِبْراً سَقَاهُ مِنَ النّجِيعِ وَضَمّنِي
الَمِي بِانّـَكِ حيِنَهَا اقْسَمْْتِ لَي
مَهْمَا جَـرَی لَنْ تُخْلِفِي او تَنْثَنِي
لَكِنّكِ وَبِدُونِ أسـْبابٍ وَأيّ مُبَرِّرٍ
بِعْتِ قَضِيّةَ عِشْقِنَا بَلْ بِعْتِنِي
يَا وَيْحَ قَلْبٍ قَدْ غَدَی أسْطُورَةً
صَارَتْ لَهَا الْعُشّاقُ طَوْعَـاً تَنْحَنِي.


صوت وطن...للشاعر / بوح القلم ( جمعة المصابحي).

 في وقت متأخر مع وحشة الليل

زارني شعور بأن اكتب بإرتجال
عن إعتصار وكم هائل من الغيض
فبدأت في الكتابة والإسترسال
لعلي أجد ضالتي بين حروفي
فأزيح عن صدري تلك الأحمال
ذهبت لأتفقد في كتب التاريخ
عن فخر العرب وتمجيد الأبطال
وعن ماضي مظلم مليء بالصراع
بين أبناء العمومة شائنة الأفعال
والله لأني قد بكيت بدم و بحرقة
على وطني كيف بيع بأيدي الأنذال
وكيف سلبوا من الشعب حريته
وعثوا فيه فسادا بإسم الإستقلال
ما هم إلا ذيولا وأتباع للعم سام
لم يجلبوا لنا الخير بل أتوا بالقتال
نفثوا سمهم بين الإخوة والأحباب
ليعم الفراق بينهم فيتوارته الأجيال
هذه أهداف اليهود والنصارى معا
وأبناءنا غافلين بعقول الأطفال
يركضون مهرولين وراء أهوائهم
يزين لهم الإفتاء الدنيئ إستحلال
كيف سولت لكم أنفسكم قبولا
بأن تجعلوا من بنات الوطن أنفال
وكيف أطعتم بالرديلة أسيادكم
أم أنكم أصبحتم ذا كرم وإزلال
هل لكم عقول أم كالبهيم سائرون
وراء خطوات قد تجركم للأغلال
فمن سيفك قيدا قد عقد بيده
فثمن فك الأسر يجيئ بالاستلال
من كل منكر خالف شرع الله
وأتى بقبح حماقته يجر لنا الإحتلال
إستغفر ربك طالبا منه مغفرة
وأصدح بالقول بأنها ثورة اظلال
رب إبن عن أبيه ظل الطريق
وعاد للصواب قبل أن تحكم الأقفال


حبّ المقدس.....بقلم الشاعر / جمعة المصابحي -بوح القلم-

  أحبك كأول أنثى تزينت بها أحلامي .. احبك بجنون عاشق فتك به الإنتظار .. واحبك كآخر انثى ولدت بديواني .. ياطفلة قد سرقت النبض وملأت النبضات ....