الجمعة، 30 أكتوبر 2020

مراكش....للشاعر / عبد الفتّاح الرقّاص.


 


مُرَّاكُـشُ "الْبَهْجَــةُ" الْحَمْـرَاءُ يَــــا عَجَبـــاً
عَـــرَائِسُ الْحُسْـــنِ لِلْعُــيُـــونِ أفْـــــرَاحُ
قَصْرُ الْبَدِيعِ يَــدُ الْإِبْـــدَاعِ مَــــا بَخِلَـــــتْ
وَ السِّحْــــرُ فِي رَوْنَــقِ الْبَدِيــــعِ وَضَّــــاحُ
فِـي حُضْـــنِــهِ تَرْتَمِــي نَــافُورَةٌ عَذُبَـــتْ
إذَا هِــــيَ ابْتَـــسَـــمَـــتْ تَـــــرُوقُ أَدْوَاحُ
أهْـدَابُهَـــا رَقَصَــتْ نَشْـوَى إذَا نَسَمَــــا
تٌ نَسَّمَـتْ أَوْ جَـــرَتْ فِـــي الــدَّوْحِ أَرْيَـــاحُ
وَ قَصْــرُ بَــاهِيـةَ الْحَسْنَـــاءِ فِــــي حُلُــــلٍ
قَدْ زَانَــــهُ كَـــرَمُ الْأَسْـــيَـــــادِ وَ الـــدَّاحُ
وَ جَـــــامِـــعُ الْكُـتُبِـيَّــةِ الْعَــظِـــــيــــمُ إذَا
نَادَى الهُدَى خَشَعَــتْ فِي النَّـاسِ أرْوَاحُ
تُقَــــامُ فِيــهِ الصَّـــلَاةُ كُلَّــمَـــا حَضَـــرَتْ
وَ الـــذِّكْــرُ يُتْـلَـــى بِــــهِ وَ الْهَـــمَّ يَنْـــــزَاحُ
لِلْعَـــالميـــنَ مَنَـــارَةُ الْهُــــدَى عَبَــــــرَتْ
كُــلَّ الْمَــدَى ظِلُّـــهَـــا فِــي الْأُفْـــقِ دَوَّاحُ
وَ مَحْفَلُ الْفَنِّ جَـــامِــــعُ الْفَــنَــــا مَــــــلَأَتْ
أرْجَــــــاؤُهُ فُــــرْجَةٌ بِالْكَــــــادِ تَــرْتَــــــاحُ
وَحْـــيُ الْهَـــوَى وَ أهَـــازِيــــجُ الرُّبُوعِ لَهَا
سِحْـــرٌ بِأسْـــرَارِهِ النُّظَّـــامُ قَــدْ بَـــاحُــــواْ
وَ سَرْدُ سِيرَةِ مَنْ سَـــارُواْ مِـنَ الْعُظَمَــــا
ءِ أنْــــبِـــــيــــاء وَ أبْــــطَــــــال وَ صُـــــلَّاحُ
أمَّـــا الْجِنَــانُ فَـــيَـــا جَمَالَ مَنْظَـــرِهَا
يَزُورُهَــــــا فِــــي الْمَـدَى أهْـــلٌ وَ سُيَّــــاحُ
النَّخْلُ مُنْتَـــصِـــبُ الشُّمُـــــــوخِ يَحْرُسُهَا
وَ الـــزَّهْــرُ حِــــلْيَتُــهَـــــا وَ الْـــوَرْدُ فَــــوَّاحُ
وَ الشَّمْــسُ سَــافِرَةٌ وَ الظِّـــلُّ مُخْتَــــلِـسٌ
ألْوَانَهَـــــا فِي الْمَدَى وَ الطَّيْــرُ صَــــدَّاحُ
بُسْتَـــــانُ أݣْــدَالَ فِيـــهِ الْحُسْــــنُ يَــا عَجَبًا
وَ فِــي الْمَــنَـــارَةِ مُبْـهِـــجٌ وَ لَـــمَّـــــاحُ
سُبْحَـــــــانَ مَنْ أوْدَعَ الْجَمَالَ فِـــــي مَلَكُـــو
تِــــــهِ عُــــيُــــونٌ تَــمَــتَّــعَـتْ وَ أرْوَاحُ
مُـــرَّاكُــشُ "الْبَهَجَــــــةُ" الْغَـــرَّاءُ فَـــاتِنَــــةٌ
وَ الْعَــــاشِـــقَــانِ مُغَـــــازِلٌ وَ مَـــــدَّاحُ
أهْـــــلًا بِـمَــــــنْ شَــرَّفَ الدِّيَــارَ مُغْــــتَــرِباً
فِي سُلْـوَةِ الْأهْلِ بَـاتَ مِثْلَ مَنْ رَاحُــواْ
مَهْــــوَى فُــؤَادِي وَ عَنْهَــــــا مَا أَرَى بَـــدَلاً
أَيَّـــامُــهَـــا بَهْجَـــــةٌ وَ الْبَعْــضُ أتْـــــرَاحُ
إنْ غِبْـــتُ عَنْهَا جَفَــــانِـــي اُلأُنْسُ مُغْتَـرِبًا
وَ اللَّيْـــلُ طَــــالَ وَمَـــا يَطِـــيبُ إِصْبَــــاحُ
أَهِيـــمُ فِي لَوْعَــــةِ الْأَشْـــــوَاقِ مُنْتَشِـــيًا
كَالنَّــايِ أثْــمَـــلَــهُ الْعُشَّاقُ وَ الـــــرَّاحُ

في مدينتنا...لشاعر / حفناوي سيّد.

 في طقوسنا سيدتي ..

كل شيء مستحيل

في عقيدتنا ..
كل شيء ..
ثقيل ..ثقيل

الصبر في مدينتنا
كطقوس التاميل..
زينوا الدنيا
كذبا ..
حتى باتت يبدو
كشيء جميل

الموت في مدينتنا
بات كالخل الزميل ..
الموت في مدينتنا
سيدتي..
يقال عنه
بأنه أحلى رحيل

في مديتنا
الليل ..
الخيل
البيداء
الرمح
السيف
القرطاس
كلها ...
كلمات ..
تبدو رموزا
من قبيل المستحيل

في مدينتنا ..
يعبدون الجهل
والجبن ..
والعار ..
والكفر الجميل

في مدينتنا سيدتي
تعلق في كل بيت
طلاسم ..
وتمائم ..
وآلاف التهاويل

تعاويذ وأسحار
باتت تحكمنا
كتبت بماء الذهب
ورشت ..
بماء سلسبيل

في مدينتنا..
تقدم الفتاة قربانا
وتصنع للجنس..
مئات التماثيل

في مدينتنا
سيدتي..
أصبح كل شيء
يصاغ ..
ويشاع
ويباع
بأيادي العملاء

في كل بيت
أصبح الرجل
تعيسا
منبوذا
دخيلا..
غريبا..
ككل الغرباء

ورغم كل هذا ..
مازلنا نعيش
مع الكتاب ..
والشعراء ..
ونمشي ..
في الجنائز
ككل .. النبلاء

ليموت الغدر
وتموت الخيانة
ونحتفل يوما
برحيل العملاء ..


خذ من اضلعي......للشاعرة/ امل عريبي.

 خذ من اضلعي قلما

وأصنع من بعض دمي
حبرا .....عاند الضرف
ولا تيأس ..
وارسم على جلباب الأسى
قلبا ينبض ...
وشفاها تضحك
واصدر من زاوية
ذاك الصندوق القديم الهرم
صريرا....
يسمعه المنصت
قهقهات...
تفرح... فتطرب
وارسمني في ذكرى العابرين
نجما ..وان تاه...
اهتدى بما صنعت ...
وعاد اليك حلما.


كن مخلصا.....للشاعر/ ادريس شهبون.

 *** كن مخلصا ***

أخي كن تواق للعلم والادب والمعرفة
إبحث عن هويتك وعن روحك وعن دررك
تمتع بحسن الحديث والإنصات للآخر
طبطب إرحم إسقي العقول الجائعة !!?
داوي بالتي هي أحسن ...
لا تكن رجاء مترددا ولا متسرعا ؛ في الأقوال
والأحكام !!!
ناشد قضايا عصرك !!
وكن مخلصا لروحك أولا
وابتعد عن لباس الأقنعة
والتلفظ بالكلام البطال الذي لا يجدي نفعا ..
غربله وخذ منه ما شئت من المفاهيم والإشكاليات
والحلول التي تتماشى مع قضايا واقعك
وتراب وطنك ....!!
لا تترك كل شيء للصدف !!!
تحقق واغدو في مسيرتك وسبل عيشك
وأنت مرفوع الرأس ...
لا يثنيك عن عزمك ودلالاتك وآدميتك ؛
إنس ولا جن ، ولا طامع ولا حسود ولا نمام
ولا خبيث ...
كن سيد نفسك وافتخر بكينونتك !!!
وانظر الى الأفق البعيد بمرآة روحك وقلبك ...
لا تستهن بخصمك وتجادل معه على قدر إدراكه
وانتماءاته ....!
ولا تدخل رجاء في نقاشات عقيمة
إبتعد عن العدوانية والكره والحسد والغل والفسوق
إجعل نفسك تسمو الى بوادر العز والنماء
وتطيب في مناهج القيم العليا والسبل الكفيلة المثمرة
كي يرسو نجمك في العلالي ...
إزرع زرعك وأحسن كما أحسن الله إليك
رحم الله عبدا أحسن عمله ...!!


تيهي صبابةً...للشاعر /مصطفى كبّار.

 تيهي صبابةً .. في الهوى و أشرقي

و قبليني بالندى الوردِ .... و تسلقي
فعيناكِ اغنيتي الأزلية . و لون دربي
كالمرآةِ في وجه الماء كالبحر الأزرقِ
يأخذني الموج . في العشقِ كقصيدةٍ
كتبتْ بروعتها الجميلِ بأحرفها الرونقِ
تيهي و امرحي و اسبحي في بحر
عشقي فعشقي بحراً بالحب . متدفقِ
تيهي يا قمراً تاهت في دمي و نامت
كطفلةٍ تشهت الحنان من التعبِ الأرقِ
يا عطراً اجتاحت أنفاسي و روحي
يا خداً تعانقني لمستها بفمها الفستقِ
أهواكِ .. يا من بعثتُ بروحها هوايَ
و رسمتُ حبها المجنون بكل الطرقِ
فيكِ حرفي يسكنني ألماً إذ غبتِ عني
و فيكِ عمري قد سكنت بكل مفرقِ
أهواكِ . و الأشواقُ تقتلني سهامها
تصطادني عشقاً كموج يهوى الغرقِ
في بحور الحب تسيرُ مراكبي تائهة
و في بحركِ تشرع الأنظار و الحدقِ
و من بريق عينيكِ . تخجلُ الشمسَ
أن تطلُ بوجهها علي يوماً أو تشرقِ
و القمرُ ترحلُ كل يوم . من ليلِ
خجلا من جمالكِ تذوب بكأس العرقِ
فهيهاتٍ من تشبه جمالكِ بهذا الكون
فالحوراي ماتزالُ تسهو بسراب النفقِ
أنتِ الجنةُ . و ألوان الحياةِ بكِ تزهو
ضياؤها نور ..... تشرقُ في الأفقِ
فيغتالني . العشقُ شوقاً بحبكِ يا
رائعتي . فعانقيني . بسهوة الشهقِ
مثلما يعانق الموج . رمال الشاطئ
بإحتضانهِ الحنون بكل اللمس و الألقِ
فتيهي. بسحركِ . يا حبيبتي و تألقِ
إن قلبي متيم بكِ فقلبي لا تَحرقي
أنا قد. نمتُ .. بسرير الهوى . ثملى
فيا روعة النوم في الهوى دون القلقِ
مدِ يدكِ و خذي روحي بحبكِ عشقا
عانقيني بحرارة و بالعناقِ تيهي و تألقي


إلا رسول الله....بقلم الشاعر / حسن أبو علي.

 قـال فـيـك مـاليـس فـيـك أرزل الـبشـر

يامـن نعـالك بألـف مثـله ماكرون القـذر
تحـدث عنك بسفالة وفجور يانور علـى
نور والبعض كأهل القبور لاسمع ولابصر
تطـاول عليـك وتمـادا وسمـع كـل ولـي
أمـر وتغاضى وكأنهـم أصنام من حجـر
لـم يتحـرك فيهـم ساكـن لكن الشعـوب
لم تتهاون وهبـت فـي وجـه كذاب أشر
مـن أنت ياسفيـه ومن أي نسل تنحـدر
أنت وعجوزك الشمـطاء يا أعمى البصر
يـاأبـا جـهـل عـصـرك كـم أتـمـنـى هـدر
دمـك لـتـكـون عـبـرةٌ لـمـن لـم يـعـتبـر
وكـم مـن حُـر فـي ليـله ونهـاره يلعنـك
يتمنـى قطع رأسك غير مبالي بالخطـر
نفتديـه بأرواحنـا إلـى أن تقوم الساعـة
ويأمُنـا في صلاة جمـاعة في أيامٌ أُخـر
نحـن نعشقه دون أن نـراه ونتبع سُنتـه
إلـى أن نلقاه تحت عرش مليك مقتـدر
واللـه إن قـلبـي يـحتـرق عـليـك حُـزنـاً
ياخير الورى عُـذرا أقولها ودمعي ينهمر
إلـى متـى الصمـت علـى من أسـاء فـي
حـق نـبينـا فمـاذا بـعـد ألإسائـة نـنتظـر
هـذا يحرق قرآننـا وهـذا يسُب رسولنـا
وهـذا يطالبنا فـي ديننـا أن نعيد النظـر
هـذا يتهمنا بالإرهـاب وهذا يرانا سبـب
الخراب وهـذا يرانـا على البشرية خطر
واللـه لـو أن الامـر بأيـدي أحـرار الأمـة
لمـا تجرأ هذا الرمـة وسـب خير البشـر
بقلمي حسن ابوعلي نُصرة لخير الانام


مولد النور....للشاعر بكري دبّاس.


 عَمَّ السُّرورُ الخافِقَينِ وطابا

وشِعابُ مَكَّةَ تَنثُرُ الأطْيابا
حَلَّ الرَّبيعُ وأورَقَتْ أغصانُهُ
ورِياضُهُ لَكَ تُكثِرُ التِّرحابا
فَرِحَ الزَّمانُ بِيَومِ مَولِدِ خَيرِ مَنْ
دانَتْ لَهُ الدُّنيا وعَزَّ جَنابا
يا سَيِّدَ الرُّسُلِ الأخيرُ زمانُهُ
للعالمينَ لقَدْ حَمَلتَ خِطابا
أُرسِلتَ مِنْ رَبِّ البَرايا رَحمَةً
والوَحيُ جاءَ بِهِ الأمينُ كِتابا
فاللهُ يمنحُ من يَشاءُ فَضائِلاً
فَلَكَ الشَّفاعَةُ إنْ طَلَبْتَ أجابا
ولسوفَ يُعطيكَ المَقامَ تَكَرُّماً
مِنْ كَوثٍرٍ تَسقي العِطاشَ شَرابا
وَفَدَتْ شُعوبُ الأرضِ تخطبُ وُدَّهُ
سَمعاً وطَوعاً تُظهِرُ الإعجابا
لَهَفي إلى حَرَمِ الرَّسولِ فَلَيتَني
أحْظى بِهِ لأُقَبِّلَ الأعتابا
مَنْ عاشَ مِثلي في التَّشَوُّقِ والجَوى
لمُحَمَّدٍ وَجَدَ الهَوى غَلّابا
فَبِنورِهِ كُلُّ الخَلائِقِ تَهتَدي
وتَنالُ مِنْ هَديِ النَّبِيِّ صَوابا
إن غابَ غابَ الخَيرُ عَنْ أكوانِنا
وتَحَوَّلَتْ ﺻُﻢُّ ﺍﻟﺠِﺒﺎﻝِ تُرابا
لِمَكارِمِ الأخلاقِ جاءَ مُتَمِّماً
يا سَعدَ مَنْ هَجَرَ الذُّنوبَ وتابا
تأتي الإساءَةُ للفضيلَةِ والتُّقى
مِن سُذَّجٍ لا يَملِكونَ خِطابا
فَلَئِنْ أساءَ إلى مَقامِكَ جاهِلٌ
بفِعالِهِ خَسَأ السَّفيهُ وخابَ

حبّ المقدس.....بقلم الشاعر / جمعة المصابحي -بوح القلم-

  أحبك كأول أنثى تزينت بها أحلامي .. احبك بجنون عاشق فتك به الإنتظار .. واحبك كآخر انثى ولدت بديواني .. ياطفلة قد سرقت النبض وملأت النبضات ....