الاثنين، 30 نوفمبر 2020

رنّة الأرضِ...بقلم الشاعرة / جميلة بلطي عطوي.

 حمامةٌ على دوح عتيق

تهُزُّ الجناح فيُضنيها الحَفيف
تبحثُ عنْ هدْلها الضّائع في ضجيج الزَّوْبعة
بمنقارها تُقارعُ قيْدًا مُزمنًا
والأفق أمامها يمتدُّ مرآةً صقيلة
على مرْمى البصر ترى سرْبا يطير
حمائم
بيضاء
سوداء
مرقّطة
تُمعنُ النّظر
عنْ طيفٍ ضائع تتقصّى
عنْ هدْلٍ محشور في قُمقم الخِذلان
تنظرُ ، تتمعّنُ فيراوغُها البصر
يعود كليلا
حسيرا
مهزوم الرّؤى
وتعودُ ثكْلَى تخبطُ بالجناح
ذاك المُقيّد على أعتاب أمنية كسيرة
لكنّ البَصر لا يكلّ
والرّوح تتوق إلى سالف الأشياء
في باحة البيت الكبير
الجدّ يتربّعُ على سجّادته العتيقة
يروي للزّمن التّراتيل منْ عهد آدم
يسترجع نفحة تلقّفتها معمعة الرّيح
والرّوح تتلجلج بين مرْبع وضريح
هاجر والرّكض
الصّفا
المروة
وزمزم نافورة من عمق الحجر
الماء كما النّسر يهزّ تهاليل الظّفر
والصّدى يمتدّ، يتردّد
الماء ... الماء ...
وهْي بلْ جدّتُها أمام الغار لوحة ربّانيّة
أمّا أخواتها فَحوْل القبّة
منْ مهجهنّ تتدلّى أغصان الزّيتون
والأصوات تهدل
وهي على الدّوح تسأل
تُراني أكون رغم الأتون ؟
تعاتب الزّمن سارق الأصوات
كاتم النّبرات
يُرديها وهدْلها في الأحابيل العصيّة
يكاد يُقصيها عنْ أرض النبوّة والسّلامة
لولا غصن زيتون
برعم واعد
على الضّفاف الظّمآى يلوّح
يرتّل
أنا هنا
للغد علامة
أنتظركِ ..أنتظرُ الحمام يعود
والهدْلُ مِلْء الصّدى
رنة الأرص
روح المدى تسري
تكسر القضبان
وتُسقطُ القيود.


الأحد، 29 نوفمبر 2020

يا منال...للشاعر / كريم الزيرجاوي.

 يامنال ....

توهي بقلبي والخيال
وأجعلي من زخرف العشق جمال
ارسمي في دربك عزا ودلال
ودعي الآهات تصبح كالمحال
هذه الدنيا عراكا في محال
يامنال
اتركي القيل وقال
واقصري في بوحك طول السؤال
فلنا رب عظيم ذو جلال
فهو من غير من حال لحال
كامل وحده في ارقى الكمال
يامنال
واعشقي عشقا يدوم به الوصال
واصبري صبرا جميلا بالشدائد والعضال
فمتى نعرف عيدا قادما دون هلال
واصعدي دوما الى قمم الجبال
فالناس ماخلقت لأجل الاحتيال
وبها الغدر فقد صال وجال
فتعالي نرفع الحب الى اعلى مثال
فتعالي طفح الكيل وسال
واحذري ياحلوتي غدر الرجال
نزرع السنبل في ارض يداعبها القتال
وتعالي نزرع الورد باحضان الحدائق والتلال
نزرع الحريه في كل الرمال
نبوح اسرارا حملناها ثقال
ونقبل بعضنا ...فلقد تعبنا من الجدال
ادني الي حبيبتي فالبعد طال
ودعي شفتيك تقطر من لظ الزلال
ودعينا ندخل بحر السجال
فلقد خضنا بانواع النزال
يامنال
قد اتانا العشق يوما ثم زال
هل رأيت قمر صاد غزال
ليس غير الله يبقى كلنا نحو الزوال
انا شرقي وغربي جنوبي وشمال
اينما اذهب ارضي
لاحدودا لاقيودا لاسؤال
اينما احللت داري بالحلال
واعرضي دربك عن درب الجهال
انا فوق العشق عشقي وفصال


رذاذُ المَــاضي...بقلم الشاعرة / زين زين ( بسمة جمال).

 برز الذي كان قد

مضى من عمري
قال:.......
أنا ماضيك الذي عادَ
قلت......
جرحك لا زال بصدري
يكتُم النبضات أو كادَ
يجفِّفُ دمًا بشراييني يجري
عُدْتَ تَجْلٍبٌ أَرقًا وَسُهادَ
فتُشَتَّتَ مَا لَمْلَمْتُ من فكرِي
حَتَى اقْتَلَع الأسى للرُّشد أوتادَ
لِتَتَطَايرَ شجنًا قوافي شِعْري
تحت مطر دمعٍ بلّلَ الوِسَادَ
وجرفَ مضجعي إلى قبري
عُدْتَ و للقَدرِ مَا أرادَ
إن أرادَ نفعي نفع وإن
أرادَ أشعل فتيل ضرِّي
ما نسيتُ الهوى بل زادَ
زَبَدُ هواك يَخْنُقُ بحْري


السبت، 28 نوفمبر 2020

شذارت...للشاعرة /نادرة المدني.

 سأظل كعهدي بنفسي

ولن ارضخ لذاك الشعور
بالإنكسار
الذي يحفزني ان اتغير
والغي مساحات العفو
من داخلي
سأظل كما عهدت قلبي
ففي زواياه كثير
من التسامح
من العطف
من الود
سأظل أنا
تلك العاشقة
للنقاء للصفو
للخير
المبتسمة بإرادة
في وجه
عواصف
الخذلان
سأكون انا وذاك يكفيني.


الجمعة، 27 نوفمبر 2020

دائرة الإنتظار....للشاعرة / جمانة العيتاني.

 حبيبي سأسكب حبك

بين ضلوعي
كقطرات الندى عند
السحر,,,
في عروقي تجري تغاريد
ماء النهر عند المنحدر...
فأنا أنت يا عمري الذي
رسمه لي القدر
أخترت البقاء وأنت عبق
الورد والزهر...
أنت لا تعلم انك معجزة
عشق داهمت حياتي بﻻ مفر...
دعني أكتبك بكل اناقة...
متقوقعة أنا بين جفنيك...
والشّوق يشدني اليك...
حبيبي مهما كانت قسوة
القدر !
سأظل انتظرك مهما تمزقت
بيننا الصور
وسأكون على احر
من الجمر ضمن دائرة
الانتظار والخطر !


قلبٌ يوسل...للشاعر / حسانين خاطر.

 أحيانا أجدنــي معِك طفــــــلا يُريدُ أن يتدلل

يُريدُ أن يركض ويلعـــــــب مبتهجــــــا يتهلل
فلا تكسري بخاطــــــــري ولاتجرحــــي قلبــــي
فكم حُرمتَ من نشوة طفولتي وأنا أتململ
فهل يعوضني حنان قلبك أن أجـــــــد نفسي
التــــي تاهت فــــي دروب الشقاء وأنا أتذلل
حين تهفــــــــو ذكريات الطفولة يشتد نزعي
كأنـــى مُجندل والطعنات بوجدانـــــي تتخلل
حينها أشــعر بإحتياجك لتكوني معي بقربـي
تُعِيدي طفولة مـــن شاب شعره وهو يتخيل
أن طفولتي عادت تعانقنــــــــــــي لأنكِ حبـي
فلا تًصُدًي براءة قلب لقلبك الحنون يتوسل
بقلمى حسانين خاطر


حرية القطيع......بقلم الشاعر/يونس عيسى منصور.

 أما آنَ للمسجونِ أنْ يتحررا ؟؟؟

فقد طال فيه القيدُ حتىٰ تجذَّرا !!!
وقد باتَ فيه الليلُ وحشاً مزمجراً
إذا مسَّهُ الإصباحُ قامَ مُكَشِّرا ...
هُوَ البرزخُ المذكورُ والضغطةُ التي
يُحَدِّثنا عنها الْكِتابُ مُحَذِّرا ...
هو القبرُ والمَيْتُ الرميمُ مثرثراً
فللهِ من مَيْتٍ يعيشُ مُثَرثرا !!!
تُراودُهُ الأحلامُ طوراً كبرزخٍ
وطوراً كزقومِ الجحيمِ إذا سرىٰ
تأنَّثَ منها الإسمُ فَهْيَ مَنِيَّةٌ
ولكنها إنْ تَعْلُ تَعْلُ مُذَكَّرا !!!
ترومُ النفوسَ الغافلاتِ فُجاءةً
علىٰ أنَّ مَنْ رامتْهًُ ماانْفَكَّ مُنذرا ...
وأغربُ مافي السجنِ أنهُ إنْ هوىٰ
عزيزٌ بهِ أمسىٰ أذلَّ وأحقرا !!!!
فلا الشاهُ شاهاً لا ولا الملْكُ مالكاً
ولا قيصرُ الرومِ العصيَّةِ قيصرا ...
فكلُّ الذي وافاهُ وافاهُ عاجزاً
فمامِنْ صليبٍ فِيهِ إلّا تكسَّرا
نرىٰ ماضياتِ العيشِ عيشاً منعَّماً
ولو كان عُسراً ... بل ولو كانَ أعسرا !!!
نتوقُ إلىٰ تلكَ الديارِ وأهلِها
ونحسدُ حتى الكلبَ فالكلبُ في الذُّرَىٰ
علىٰ أنَّ ذاكَ السجنَ دَرْسٌ وعِبْرَةٌ
يُحيلُ سِباخَ النفسِ تِبْراً وجوهرا ...
سلامٌ علىٰ تلكَ السجونِ وليتَهُ
غداةَ تحَرَّرْنا ... القطيعُ تَحرَّرا

..

حبّ المقدس.....بقلم الشاعر / جمعة المصابحي -بوح القلم-

  أحبك كأول أنثى تزينت بها أحلامي .. احبك بجنون عاشق فتك به الإنتظار .. واحبك كآخر انثى ولدت بديواني .. ياطفلة قد سرقت النبض وملأت النبضات ....