الاثنين، 28 سبتمبر 2020

لنبدأ الغزل...للشاعر / ابو رؤي الدوسري.

 نحكي ونهمسُ في العيون

نمضي معاً
بخطىً قريبةَ للأمل
نقتل بالحبِ..أنواع الظنون
الله ماأحلاها من قُبَلْ
قد يسألوني...
مَنْ تكون حبيبتي....؟!
أهدأ قليلاً
وأسترسل الكلمات في مهل
حبيتي قمراً منيراً
عهدهُ منذُ الأزل...
حبيبتي ...
كنجمة السماء
في المساء
تلمعُ في ظلمة الليل
تشعُ في السماء
تسئلوني من تكون حبيبتي
إسألوا الضياء
كالشمس في الصباح
نظيرة البقاء
كوردةٍ جوريةٍ
فوّاحة العطر بلا إنتهاء
حبيبتي...
كأن طعم شفاهها طعم العسل
حبيبتي....
تختلفُ عن بقيّة النساء
لأنها في طبعها الحنون
تمتلك الأمل..


أنين الصمت......للشاعرة / شمس سعد دلهوم.

 وكيف لأنين الصمت

أن يغسل بقايا رذاذ الأوجاع
المتناثرة على طرقات الضياء
وكيف لتلك الفراشة
ألا تحترق
بلهيب الخيبات المتراكم
على دروب يملؤها الرمل ..
وكيف للجرار المترعة وجعا
أن تمنع إنسكابه
حين تكسرها الأيام
وأي شمس
يمكنها أن تمتص
رحيق الوجع
وتمنع تبخره
فينبعث ضبابا
يخنق ماتبقى في الجراح
من ملمس المساء ..
وكيف للفراشات
أن تطلق في فضاءات
متخمة بغدٍ أعرج الخطوات
ومن يمنحها عبير الحقول
حين يغيب الندى
ويتعطل الشروق .!


أيها الفراق.../ للشاعر محمد رشاد.

 (1) يا ناثِرًا ما اجتَمَعَ وجامِعًا ما انتَثَر .. يا قاطِعًا ما اتَّصَلَ ووَاصِلًا ما انقَطَع ، يا أيُّها الفراق .يا غَفوَةً تَغشَى النَّفسَ بِظُلمَةِ الوَداعِ ، لِتَستَفيقَ على نُورِ الأُلفَة ..

ويا دَمعَةً تُذيبُ القَذاةَ في عَينِ المُوَدِّعِ ، وغصَّةً تَمُجُّ الأسَى في رُضابِ المُوَدَّع .
يا لَحنًا مِن نُزاءِ الرُّوحِ مُوَقَّعًا بين ضفَّةٍ وضفَّة
ويا رِيشَةً بينَ وَتَرٍ ووَتَر ..
(2) يا نَظَرًا بِغَيرِ أداةٍ ، ومَرأًى بِغَير بَصَر ..
يا عينًا لِذِي عَينَينِ ما رَأتا ، ولِسانًا لِغَيرِ ذي بَيانٍ ، وجِنَّةً في قلبِ أعجَم ..
يا مِنظارًا يَكشِفُ غَوْرَ النَّفسِ ويَفضَحُ جَرْمَ الحَمأة لِعَينٍ مَحَكُّها الجَسدُ في فضاءِ السُّفور ..
يا عَبرَةَ الغَريبِ وبَحَّةَ المُفارِق ..
يا عَلقَمَ النَّائي وغُلَّةَ المُنتَظِر ..
يا حَسرَةَ الرَّاحِلِ ولوعَةَ المُقيم ..
يا أيُّها الفراق …..
(3) يا أنيسَ المُستَوحِد ، ووَحدَةَ المؤتَنِسين ..
يا كآبَةَ السَّمير ، وسَميرَ المُكتَئِبين ..
يا ناصِحًا بغَيرِ لِسانٍ ، ومُبينًا بِغيرِ بَيان ..
يا مُنطِقَ الخُرسِ ، ومُخرِسَ النَّاطِقين ..
يا لُقيَةً تُوحَى ، ووَحيًا يُلَقَّى ..
يا مُوقِظَ النَّائِمِ على صَحوَةٍ تُلَقِّنُهُ عِشقَ الكَرَى ، ومُرقِدَ المُفيقِ علَى غَفوَةٍ تَزفُّ إليه نَعيمَ الصَّحوَةِ ..
يا صادِقًا لا يَكذِبُ ، وعابِسًا لا يُفارِقُ بشاشَةَ التَّبَسُّم ..
يا باعِثًا ما استَسَرَّ ، وطاوِيًا ما انْبَعَث ..
يا أيُّها الفراق …
(4) يا مُلَقِّنَ الصَّبرِ ، ومُسَعِّرَ الجَزَع ..
يا نافِخًا فيما خَمَد ، ومُطْفِئًا ما كانَ شَبّ ..
يا سِنَةً لا تُفيقُ ، وصَحوَةً لا تنام ..
يا غَفوَةً لا تَذهَلُ ، وذُهولًا لا يَغْفل ..
يا مُلَجْلِجَ الأمَلِ في النَّفسِ كالحَشْرَجَةِ في حلقِ المُنازع ..
يا ظِلَّ المَوتِ في الحَياةِ ، وحياةَ الظِّلِّ في الممات ..
يا أملَ الألَم ، وألَمَ الأمَل ..
يا أيُّها الفراق …
(5) يا نشوَةً بدونِ كأسٍ ، وخمرًا بلا أعناب ..
يا ذُكرَةَ الذَّاهِل وسَدْرَةَ الذَّاكِر ..
يا عِلمًا لِمُتَسَدِّي الجَهالَةِ ، وجَهلًا لِمُحتَبي العِلم ..
يا وَحشَةَ المُستأنِسِ ، وغِبْطَةَ المُستَوحِش ..
يا لَهفَةً لا تنطَفِئُ ، وجذوَةً مِن غَيرِ نار ..
يا نَكبَةً تُزَغْرِدُ ، وحَبرَةً تَنتَحِبُ ، وحِكمَةً تُسَدَّدُ ..
يا أيُّها الفراق .


ضوء القمر.....بقلم الشاعر / بوح القلم ( جمعة مصابحي).

 يا رفيقة حزني

صديقتي المقربة إلى قلبي
اعذريني سأحرر قلمي
من قيودك الأسرة
القاتمة ك السخام
كليل تكحل بالسواد
التهم طفولتك
ولحق بصبوتك
انهك ذاكرتك
سرق منك اجمل ايامك
والقى بك في غياهب الزمن
الذي اضنى بفرقتك
نزع منك ثوبك
المليئ بأجمل الاحاسيس
توالت عليك النوائب
والدهر يعض عليك بانيابه
حتى صارت حروفك منملة
في وقت ربت فيه المشاعر
وبحر الكأبة ازدرم ابتسامتك
تنوبين الي الله مرات
رافعة كفيك بتواصل
و يئن قلمك بالنوابض
ويسألونك كيف جسأ قلبك
وانت مخضبة بالدماء
وأصبحت القسوة ترافقك
ك ظل احب العناق
وقلبك ك ابريز
معلقا بعنق السماء
يترقرق ك شمش الصباح
مالي بزمنك يرسف في خطواته
ولم يقف عند باب العطاء
ويوطن لها السعادة
لن يستمر السهاد
في أرض قلبك
ولن تبقى عيونك ساجية
ستزهر من ماء السلسبيل
وتتلون فسيفساءك من جديد
بألوان الحب والشوق والحنين
ويسرو قلبك في فلاتك
وتتوقد كلمات بكل الصفحات
ويستفيق وجد حرفك اللهوم
ليستلهم من وجذانك الجوى
وتشتغل كل المواقيد
بردهات قلبك الحزين


معشرُ اللئامِ...للشاعر / علاء قدّور.

 خّلوا عنّي وضيعاً شامتاً

كان بالأمسِ من الأرذالِ
وانسوا بصبحٍ باتَ يقبلُ
هموماً عظَّمتهُ تلك اللّيالي
أيا فجراً بتنا اليومَ ننتظرهُ
شُقَّ ليلاً حاملَ الأهوالِ
مالهم تناسوا ولي تنكَّروا
كالأعجميّ وقطَّعوا بالأوصالِ
وباتوا يتهامسون ويقذفون
على مسمعي حُمماً كالأثقالِ
وبيوتاً باتت قبورَ ساكنيها
ومابيننا لعبٌ كلعبِ الأطفالِ
ِ أﻻ ليتَ القطاطَ كانت رجالاً
أُبدِلهم بجموعٍ من الأندالِ
مغتربٌ صرتُ في معشري
أشدُّ المئزرَ معلناً ترحالي
وهبتُ لهم جسداً وروحاً
بذلتُ لهم كلّ رخيصٍ وغالي
تنكّروا واستعصوا وتهجّموا
للّهِ المُشتكى أن ينصفَ حالي
على الجمرِ تتلظّى الكرامةُ
ثعالبُهم باتَت عليَّ كالأشبالِ
ألا سحقاً لمعشرٍ يباتُ فيه
الظالمُ بينهم بأحسنِ الأحوالِ


هبّت الريح....للشاعرة / فوزية غفور.

 هبت .الرياح

فسقطت الأقنعة
لبعض الأشباح
وقف صامدا
كالرسم على الألواح
باهت الألوان
عند سقوط المطر
فتضرر قلبي وانكسر
تغرغر دمعي وانحدر
عالمي أصبح خطر
ثارة يستقيم
وكأنه في إندار
وثارة .ينتقم
بوجه مستعار
عند انكشافه
إختفى عن الأنظار
فأطلقت الشمس
سيولا لإظهار
حقيقة الأشباح
من تحت الستار
كان هويته سفاح
يثقن فن الرماح له مسار


الدنيا عابرة....للشاعر/ ادريس الشهبون.

 من يتوق للنجاة والسلام

فليحذر من غدر الزمان
تطوى الأيام والأعمار
كما تطوى حياتنا بالنسبان
تجنب شهوات الدنيا
هي ليست سوى متاع فان
إزرع الخير ما أستطعت
فزارع الشر هو الخسران
الدنيا عابرة لا محالة
فاجعلها عبرة في الحسبان
المنية ترافقنا كالظل
تأخذ الشيوخ والصبيان
لا تطاوع نفسك وإردعها
فهواها يؤدي للعصيان
إغتنم يومك قبل غدك
فلا ندم مع فوات الأوان
طريق الخلاص واضح
كوضوح الشمس للعيان
سفينة نفسك خذها بسلام
إن وجهتها أحسن ربان
خذ نصيبك من الدنيا
ولا تنسى فهناك دار الأمان ..


حبّ المقدس.....بقلم الشاعر / جمعة المصابحي -بوح القلم-

  أحبك كأول أنثى تزينت بها أحلامي .. احبك بجنون عاشق فتك به الإنتظار .. واحبك كآخر انثى ولدت بديواني .. ياطفلة قد سرقت النبض وملأت النبضات ....