الخميس، 1 أكتوبر 2020

لغة عيون......للشاعر / جرجس لفلوف.

 لا تتكلمي حبيبتي لغة العيون أبلغ اللغات

يدي على فمك قبلة حب دفين
انتظرتك وطال زمن الإنتظار
آلمني الشوق والحنين للقاء
متى تأتي ونمحي ذاكرة الفراق
ونشفي القلب من ألم الجفاء
رسمنا العمر وعودا وعهودا ووفاء
وزرعنا أحلامنا وآمالنا حدائقا غناء
حان موسم حصاد خروجنا الخضراء
رائحة عطرك تننعش الروح
تعالي نحلق على أجنحة العمر
نرتشف الرحيق من شفاه الورد
لا تتكلمي ودعي العيون تتكلم حبيبتي


وقالت السمراء....بقلم الشاعرة/ سمراء الهدى و كوثر.

 ما أسعد

قلبي هذا المساء
بك ومعك
اكتملت فرحتي
ورقصت أنفاسي
لأكتب ميلادي
من جديد بين يديك
وأعزف أنا
وأنت
لحنا كله
حنينا وغرام
لتشهد
نجوم الليل
فهدية هذا المساء
مختلفة
مميزة
كلها حبا و وفاء
يحتويها
دفء الشتاء
و حلته البيضاء
لتكتمل سعادتي
و تتعالى ضحكاتي
والسر كله
أنت وهديتك
بين يدي
توقع
فرحة قلبي
وهي
تعانق السماء


الحبُّ في زمن الإغتراب......للشاعرة أم نور ( فكرية مسعود).


 التقينا وكانت مسافة ما بيننا تتقارب

حتى اتحـدنـا
وكنت لك القلب ياسيف قلبي
وكنت لك الجفن
وكنت لجرحي اليماني جـفـنــا
ورغم المـحـبــة والشــــوق
فـلـسـنــــا ســوى الـطـائـريـــن الــغـريـبـيـــــن
بـيـــني وبـيـنــــك يـمـتــد قـلـــبي طـريـقــــا
تـمــــر الـصـعـــاب ما بـيـنـنــــا
هــــــا أنـــــا في رحلـــة جـمـعـتـنــــــا
كيف التقينا فديتك لا تتركني
انك اقرب مني لقلبي فانت الذي
عرفت كيف تخلق حبي
كأني عرفتك قبل وجودي
أنا غريـبـــة أسـافـــر أمــد
جنـاحي طـــول الـتشـــــرد
لا استقر لاني احب التجدد
قربك انسى السنين التي وزعتني
بين الموانئ والطرقات الغريبة
ضمني الى قلبك البكر هذا القلب المتأجج بالعشق
الست الذي تقول غدا نلتقي
واعد الخطى للقائك آه لو تعلم
همومي وسر ابتعادي
ونظرتي الساهمة وفِي المرة القادمة
نعيش اللقاء رغم آفات الزمن
ونطوي اكتئاب الزمن والاغتراب “

من فضل ربي ....للشاعر / مصطفى الحاج حسين.

 سأكونُ حَذِراً

يقظاً ومنتبهاً
وسأحتاطُ من كلِّ الجوانبِ
لَنْ أذيعَ سرِّكِ
وحدي خصّني اللهُ
بمعرفةِ حقيقتِكِ
الناسُ لا يدرونَ بتاتاً
حقيقةَ الأمرِ
وأنا ..
لأنّي أغارُ عليكِ
وأخشىٰ أنْ يأخذَكِ منّي أحدُهُمْ
لَنْ أقولَ
إنَّ العالَمَ ينعمُ بالسّعادةِ
لأنّكِ موجودةٌ
لو لاكِ لأصابَهم الهلاكُ
منذُ البدايةِ
لأجلكِ تشرقُ الشّمسُ
والبشريّةُ تنعمُ بضوئِــها ودفئِــها
من دونِ معرفتِهم الأسبابَ
الهواءُ أيضاً
والماءُ .. وكلُّ شيءٍ
الكونُ مرتَّبٌ مِنْ أجلِكِ أنتِ
ما مِنْ ذرّةٍ في هٰذا الكونِ
إلّا وَمُدانَةٌ لكِ
فمن أجلِكِ تواجدَتْ .. وَخُلِقَتْ
فأنتِ سرُّ التّكوينِ
ورحمةُ اللهِ لكلِّ ما خلقَ
والنّاسُ في جهلٍ
يظنّونَكِ إنسانةً عاديّةً
يتعاملونَ معكِ ندّاً لندّ
لا تغضبي منهم
ولا تعاتبيهم
أنا لَمْ أَشَأْ إخبارَهم
بحقيقةِ مَنْ تكونينَ
هناكَ خطرٌ عليكِ .. وخوفٌ
ماذا لو أغواكِ غيري ؟!
وتلاعبَ بمشاعرِكِ !
وأنتِ طيبّةُ القلبِ
قد تصدّقينَهُ
لا أحدَ يحبُّكِ مثلي
لأنّهم في الأصلِ يجهلونَ
مَنْ أنتِ
وسأكونُ أنانيّاً .. وكتوماً
ولعيناً
وَلَنْ أُطْلِعَ الجميعَ
على سرٍّ أعرفُهُ لوحدي
وأملكُهُ
وَلَنْ أفرِّطَ بِهِ
وبهٰذهِ الطريقةِ
ستجبَــرينَ أنتِ أيضاً
على حبّي
فلا أحدَ هناكَ
يحبّكِ بحجمِ حبّي
وهٰذا مِنْ فضلِ ربّي *


إبحث لنفسك عن بديل...للشاعر / حمودة سعيد محمود ( المطيري).

 ( نقلْ فؤادَكَ حيثُ شئتَ من الهوى )

ما عادَ في هذا الزمانِ سوى القليلْ
واخلعْ ثيابَك لا تخفْ يومَ الرَّدَى
ودعِ الأمانةَ والمروءةَ والجميلْ
واعلـــمْ بأنَّكَ بعـــد ذلك ميــتٌ
وغدًا ستقذفُ في جهنمَ كالقتيلْ
( إنْ كنتَ في دعوى المحبةِ صادقًا )
فادحرْ ذنوبَكَ و لتخفْ بطشَ الجليلْ
أعــطِ الخيانةَ للولاةِ فإنَّهــا
مثٌلٌ عظيمٌ لا أظنُّ لها مثيلْ
هذى جهنمُ سوف يُفْتحُ بابُها
فابحثْ لنفسِكَ يا صديقي عن بديلْ
( أقسمتُ باسمكِ يا بلادي فاشهدي )
سأصونُ عهدَكِ في خضمِّ المستحيلْ
سأظلُّ أغْمسُ في عيونكِ ثورتي
ولْيبقَ موتي في هواكِ هو الدليلْ
وغدًا سأصْرخُ رغمَ قيدِ مدائني
اللهُ أكبـــرُ أينَ دينُكَ يـــا خليلْ ؟
قتلـــوكِ ظلمًـــا يـــا مــلاكُ بجهلهم
واليومَ نُمْعنُ في البكاءِ وفى العويلْ
كــلُّ النساءِ تجرَّدتْ من ثوبهـــا
ما عادَ في سلبِ الأمانةِ مستحيلْ
الحـــقْ بدينِـــكَ يـــا محمـــدُ إنَّهم
خانوا العروبةَ وامتطوا ركْبَ الرحيلْ
اليــومَ نُطْعـــنُ في طهـــارةِ دينِنَا
وغدًا سنشربُ يا صديقي سلسبيلْ


كالشمس...للشاعرة / وفاء غريب.

 وَكَتَ الشوق قلبي

كإِرطابٍ يسْتَلهِمني
ينبِّؤني
عن سنا الرؤى والأحلام
بدل النهار الباهي
بليل كسوفٍ
وظلٍ معتق قابع
في ذات الأمل
أيام تعاني من رتابةٍ
مع اسمالٍ مكررةٍ
تزاحم الحال
تبتر الدقائق
تتغير لحظات الحقيقة
تسكن الإلتواءات
تضيع الملامح بمساحيقٍ
تُطعن البراءة
في أحضان خاليةٍ
من عناقٍ
تلاشى فيه الحنين
الحفيف
ملطخ برياح الخريف
السفينة تمقت الضفاف
ليس لها شراع
الأمواجِ متمرّدة
غادرَها شبق الفجر
الأصداف
وَكَتَ اللؤلؤ أحشائها
وسكن مقبرةِ الحَسنِ
مازال الظل يراقب
كلّ ذكرى تعانق خاطري
أقول بيقينٍ يدفعني لتأمل
قبلة الصلاة
تتغير حسب المكان
يَزدحم الضّوء
ولا تزول العبادة
خلفَ القضبان
راسخةٍ
كالجبال في الوجدان
عدالة المحب
سلبَت عذريّتَها
كالسنابل من غمدها
يَبكيني ولا يفي
سأعتقل الجرادُ
حتى لا يأكل العمر
لم أعد دُميةٌ جميلة
يدنو
على متنِها عمق العِشق
الأحلام
أكبر من زمنِ اللحظات
أنت سّائر
تمزّق الصّمتَ حينَ ترحل
دونَ أنْ ترى
ما في قلبي من شوق


كالشّمسِ....للشاعرة وفاء غريب.

 وَكَتَ الشوق قلبي

كإِرطابٍ يسْتَلهِمني
ينبِّؤني
عن سنا الرؤى والأحلام
بدل النهار الباهي
بليل كسوفٍ
وظلٍ معتق قابع
في ذات الأمل
أيام تعاني من رتابةٍ
مع اسمالٍ مكررةٍ
تزاحم الحال
تبتر الدقائق
تتغير لحظات الحقيقة
تسكن الإلتواءات
تضيع الملامح بمساحيقٍ
تُطعن البراءة
في أحضان خاليةٍ
من عناقٍ
تلاشى فيه الحنين
الحفيف
ملطخ برياح الخريف
السفينة تمقت الضفاف
ليس لها شراع
الأمواجِ متمرّدة
غادرَها شبق الفجر
الأصداف
وَكَتَ اللؤلؤ أحشائها
وسكن مقبرةِ الحَسنِ
مازال الظل يراقب
كلّ ذكرى تعانق خاطري
أقول بيقينٍ يدفعني لتأمل
قبلة الصلاة
تتغير حسب المكان
يَزدحم الضّوء
ولا تزول العبادة
خلفَ القضبان
راسخةٍ
كالجبال في الوجدان
عدالة المحب
سلبَت عذريّتَها
كالسنابل من غمدها
يَبكيني ولا يفي
سأعتقل الجرادُ
حتى لا يأكل العمر
لم أعد دُميةٌ جميلة
يدنو
على متنِها عمق العِشق
الأحلام
أكبر من زمنِ اللحظات
أنت سّائر
تمزّق الصّمتَ حينَ ترحل
دونَ أنْ ترى
ما في قلبي من شوق


حبّ المقدس.....بقلم الشاعر / جمعة المصابحي -بوح القلم-

  أحبك كأول أنثى تزينت بها أحلامي .. احبك بجنون عاشق فتك به الإنتظار .. واحبك كآخر انثى ولدت بديواني .. ياطفلة قد سرقت النبض وملأت النبضات ....